النجم الأردني صالح راتب لــ«لا الرياضي» :جمال السلامي هـو رجل المرحلة للكرة الأردنية
- تم النشر بواسطة أحمد الشلالي / لا ميديا
حاوره:أحمد الشلالي / لا ميديا -
صالح راتب، لاعب أردني وسط مميز. بدأ مشواره الكروي مع ناشئي نادي الوحدات، قبل أن ينتقل إلى صفوف الفريق الأول بدءاً من العام 2013، ليحقق برفقة زعيم الأندية الأردنية العديد من البطولات المحلية، إضافة إلى المشاركات الخارجية، عربياً وآسيوياً.
بعد تألقه اللافت مع الوحدات، انفتح له باب الاحتراف الخارجي، فكانت البداية مع السالمية الكويتي موسم 2017. انتقل إلى نادي الخالدية البحريني، ثم الرفاع الشرقي البحريني، بعدها عاد إلى ناديه الوحدات لينتقل هذا الموسم إلى تجربة جديدة في الدوري الليبي وتحديداً مع نادي الاتحاد. لعب "راتب" للمنتخبات الوطنية الأردنية على مستوى جميع المراحل السنية. لكن المشاركة مع المنتخب الأول كانت العام 2014 واستمرت حتى العام 2023.
"لا الرياضي" استضاف النجم الأردني صالح راتب في حوار خاص هذا نصه:
ما سر التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة الأردنية في الفترة الأخيرة؟
- أكيد هذا التطور لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة جهد اللاعبين والعقلية المحترفة.
هل تعتقد أن هذا التطور سيصب في مصلحة اللاعبين لدخولهم الاحتراف الخارجي بالدوريات الاوروبية؟
- نعم، التطور ينعكس على سمعة وقيمة اللاعب الأردني من أجل تسويقه في الدوريات الاوروبية. طبعاً البداية كانت مع الكابتن موسى التعمري؛ لكن إن شاء الله سنشاهد في السنوات القادمة العديد من الأسماء تغزو أوروبا.
الاستراتيجية التي وضعها للكرة الأردنية المدرب المصري محمود الجوهري أثناء ما كان مديراً فنياً قبل سنوات هل ساهمت في تطوير كرتكم؟
- محمود الجوهري كابتن قدير وأكيد له بصمة في التطور الذي وصلت إليه الكرة الأردنية.
القرعة وضعت منتخبكم في مونديال 2026 أمام الأرجنتين والجزائر والنمسا. هل المجموعة متوازنة برأيك أم قوية؟
- مجموعتنا في كاس العالم قوية جداً، وتحتاج تركيزاً عالياً؛ لكن سنبذل جهدنا من أجل المنافسة وتقديم نتائج إيجابية رغم أن المهمة صعبة.
مع المنتخب الأردني هل نشاهد فوزاً عربياً جديداً أمام الأرجنتين وتكرار نتيجة المنتخب السعودي في كأس العالم قطر؟
- الفوز على الأرجنتين صعب؛ ولكن ليس مستحيلاً. كرة القدم فيها كل التوقعات. نتمنى أن نستطيع تحقيق الفوز أمام منتخب التانجو ونكرر ما فعله السعودي في كأس العالم السابق بقطر.
جمال السلامي هل هو رجل المرحلة مع المنتخب الأردني؟
- السلامي مدرب كبير ومجتهد وله دور كبير، والإنجاز بالوصول لكأس العالم لم يسبق أن عمله أحد. أعتقد أنه رجل المرحلة ضمن دور المدرب.
ما رأيك بما قدمه المنتخب الأردني في كأس العرب ووصوله إلى المباراة النهائية رغم خسارة اللقب؟
- المنتخب الأردني قدم مستوى عالياً، وإن شاء الله سيكون القادم أفضل رغم خسارة النهائي أمام منتخب المغرب.
هناك مطالبات بإقامة بطولة كأس العرب كل عامين بدلاً من أربع سنوات. هل تتفق مع ذلك؟
- أفضل أن تقام كأس العرب كل سنتين؛ لأن فيها تحدياً كبيراً والجماهير أثبتت ذلك.
ما سبب غيابك عن تشكيلة منتخب النشامى في الوقت الحالي؟
- سبب غيابي هو قرار فني، وأنا أحترمه، وما يجب عليّ فعله هو الاجتهاد فقط، وأن تصل المعلومة الصحيحة أنني ألعب مركز 8 و10 وليس فقط مركز 10.
الأندية الأردنية بعيدة جداً عن المنافسة على الألقاب في دوري أبطال آسيا. ما الذي ينقصها للمنافسة؟
- الأندية الأردنية بعيدة بسبب التخطيط السيئ والدعم المادي السيئ. الفريق الذي يريد حصد بطولة خارجية المفترض أن يكون له تحضير وخطة عمل من سنوات وليس قبل البطولة بشهرين.
الوحدات والفيصلي هما الناديين الأردنيين الأبرز، نظراً لاحتكارهما البطولات المحلية. هل هناك أندية أخرى قادرة على إزاحتهما؟
- الحسين أربد قادم بقوة، والرمثا فريق قوي؛ لكن الوحدات والفيصلي هما الأكثر حصداً للبطولات وصاحبا القاعدة الجماهيرية الأكبر، ولا أعتقد أن إزاحتهما من تحقيق البطولات ستكون بسهولة.
حالياً تلعب مع الاتحاد الليبي. هل تجد اختلافاً بهذه التجربة عن التجارب الاحترافية السابقة؟
- أعتقد أن الدوري الليبي هو الأصعب في مشواري الاحترافي بحكم أن لديه لاعبين مميزين ورتم جيد.
خضتَ تجارب احترافية خارجية في عدة دوريات عربية. ما هي التجربة الأفضل بالنسبة لك؟
- أكيد يوجد اختلاف بنوعية اللاعبين ورتم التمارين والمنافسة، لكن أعتقد أنها كلها كانت تجارب ناجحة.
هل لديك معرفة بالكرة اليمنية؟
- حقيقة ليس لديّ معرفة بالكرة اليمنية؛ ولكن أكنّ كل الاحترام للكرة والشعب اليمني العظيم.
ما رأيك فيما قدمه المنتخب اليمني في الملحق المؤهل لكأس العرب أمام منتخب جزر القمر؟
- المنتخب اليمني جيد، ويحتاج فقط الدعم اللازم وزيادة المباريات الودية من أجل اكتساب الخبرة الكافية.
من هي المنتخبات العربية القادرة على الذهاب بعيداً في كأس العالم القادم بأمريكا وكندا والمكسيك؟
- أعتقد المغرب، والأردن أيضاً مرشح لذلك.
هناك منتخبات عربية تقوم بتجنيس لاعبين من أوروبا وأفريقيا. برأيك هل هذه الطريقة تخدم المنتخبات؟
- التجنيس يخدم المنتخبات لفترة قصيرة؛ ولكن تبقى الروح واللعب للشعار صعب تجنيسه.
كلمة أخيرة في نهاية الحوار...؟
- شكراً على هذا الحوار الممتع. والشكر موصول لصحيفتكم، وأتمنى لكم كل التوفيق في اليمن السعيد.










المصدر أحمد الشلالي / لا ميديا