حاوره:نبيل الترابي / لا ميديا -
 لاعب متميز وموهبة  ترسم طريقها بالثقة. يتمتع بذكاء تكتيكي في إيقاع اللعب، ويعتبر ركناً محورياً في تحقيق الإنجازات مع زملائه على المستطيل الأخضر. يساهم بشكل كبير في بناء الهجمات ويصنع الفرص. لاعب جذب الأنظار والإعجاب بمهارته ومراوغته وتسجيله للأهداف، وبهدوئه وتركيزه في الملعب. عبدالرحمن علي الكحلاني لاعب خط الوسط والملقب بـ"بوسكيتس"، التقيناه في حوار مقتضب لـ "لا الرياضي".

من أول نظرة للساحرة المستديرة، بدأت قصة عبدالرحمن مع كرة القدم وهو في الثامنة من عمره. من الحارة ثم المدرسة، وأيضاً مع تشجيع والده الذي يعد العامل الأساسي في شق طريقه مع لعبته المفضلة.
يقول نجمنا الرياضي: "كرة القدم شغفي الأول، ولا يمكن أن أتركها، وبإصرار وعزيمة وبفضل الله استطعتُ تجاوز التحديات والصعوبات وتحقيق العديد من البطولات".
ويضيف: "أشعر بفخر واعتزاز عندما ألعب مع زملائي على المستطيل الأخضر، خاصة مع أكاديمية التقنية، التي تعلمت فيها الانضباط والتحكم وكل شيء يتعلق بكرة القدم، بقيادة المدرب المحنك أكرم الحيمي، الذي يعتبر سر نجاحي مع مشواري الكروي".
ويتابع: "خضت العديد من المباريات والبطولات مع الأكاديمية، ولعل أبرزها دوري شركة "يو" للاتصالات، ودوري مدرسة الإشراق ودوري النادي الترفيهي والبطولات الرمضانية ودوري الثروة السمكية، وأيضاً دوري واي سبورت، وكانت جميعها لا تخلو من المراكز الأولى، ونلت أفضل لاعب، وأمتلك في رصيدي حوالى ثلاثين ميدالية، وهذه الخطوة تعكس مدى التطور والتعلم المستمر مع الأكاديمية التقنية".
 لماذا لم تلتحق بأحد الأندية؟
- لعبت في نادي وحدة صنعاء في فئة الأشبال لفترة لا بأس بها، وأمضيت مع الموج الأزرق أوقاتاً جميلة؛ ولكن بسبب دارستي توقفت؛ لأني في مرحلة الثالث الثانوي، وعند إتمامي الاختبارات هذا العام سأعود بقوة؛ لأن هذا النادي يهتم باللاعبين ويمتلك مدربين أكفاء وسيكون واجهتي المقبلة مع الحلم الحقيقي.
 من أطلق عليك لقب بوسكتيس؟
- المدرب القدير أكرم الحيمي، مدرب أكاديمية التقنية، وأنا فخور بذلك، لمهارتي الرياضية الكروية وقدرتي المتقنة في المستطيل الأخضر.
ورغم سنه التي لا تتجاوز الثامنة عشرة، يواصل حديثة بثقة بالنفس، قائلا: "عالم كرة القدم مليء بالانتصارات، خصوصاً في حال توفر الإمكانات المتاحة لمواصلة المشوار والطموحات، لا تتوقف وما زال الوقت طويلاً في تحقيق الطموحات المشروعة، بدءاً مع منتخبات الفئات العمرية، وتمثيل اليمن خير تمثيل، خاصة في حال إتاحة الفرصة في المستقبل القريب بإذن الله".
ويكمل حديثه: "الشغف والمثابرة والإصرار ودعم الأسرة من أهم أسباب النجاح والوصول الى العالمية مع معشوقة الجميع كرة القدم".
 ماذا تحب أن تضيف في ختام اللقاء؟
- أوجه الشكر الجزيل للقائمين على صحيفة "لا"، وفي مقدمتهم الصحفي الرائع المهتم بالرياضيين والشباب طلال سفيان، لإتاحة الفرصة لنا للتعبير عن مسيرتنا الرياضية مع كرة القدم. وأيضاً الشكر موصول للمدربين الوطنيين الأعزاء الكباتن أكرم الحيمي ومعين سنان ومحمد الريمي، لتشجيعهم ومساندتهم. وفي الأخير التحية والتقدير لوالدي العزي علي الكحلاني، الذي لا يغيب عن المشهد بحضوره ودعمه وتشجيعه ومساندته لي، ولا يسعني سوى أن أهديه تلك الميداليات والبطولات إكراماً وتقديراً له.