«مواقع النجوم».. عبد الناصر عيسى
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
وُلد عبدالناصر عطا الله عيسى عام 1968 في مخيم بلاطة -مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، لعائلة لاجئة من «طيرة دندن» شمال شرق مدينة اللد المحتلة.
أصيب برصاصة من جنود الاحتلال عام 1982، أثناء مشاركته في احتجاجات على مجزرتي صبرا وشاتيلا في لبنان، وتعرض لإصابة أخرى عام 1988.
تعرض لاعتقالات متكررة؛ الأولى عام 1985، والثانية عام 1986. وفي الثالثة عام 1988، وجهت إليه تهم إعداد عبوة ناسفة وصناعة قنابل «المولوتوف» ورميها على دوريات جنود الاحتلال.
أفرج عنه عام 1994، فانضم فورا إلى «كتائب القسام». التقى الشهيد المهندس يحيى عياش، وعملا معا على إعادة تفعيل خلايا القسام في الضفة الغربية. أصبح مطاردا والمطلوب الثاني بعد عياش فقد صنفه الاحتلال بـ«مطلوب بالغ الخطورة» لدوره في تدريب وقيادة خلايا عسكرية تنفذ تفجيرات داخل الأراضي المحتلة.
بعد عام من المطاردة اعتقله الاحتلال عام 1995، واتهمه بالتخطيط لتنفيذ عمليتين أدتا إلى مصرع 12 صهيونيا وإصابة العشرات، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 7 سنوات. تعرض خلال سنوات سجنه للعزل الانفرادي لفترات طويلة، وحرِم من الزيارات. توفي والده عام 2006، قبل أن يتمكن من زيارته، فيما رحلت والدته عن الحياة عام 2017.
أسهم عام 2005، في تأسيس أول هيئة قيادية عليا لحركة «حماس» داخل السجون وانتُخب لرئاستها. وبين عامي 2015 و2017، انتُخب منسقًا عامًا للهيئة العليا لحماس في السجون إلى جانب متابعته الملف الخاص بالتعليم الأكاديمي داخل السجون.
حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 2007، وفي عام 2014، نال شهادة الماجستير في «الدراسات الإسرائيلية» من جامعة القدس، وحصل لاحقا على درجة الدكتوراه. وأصبح من أبرز الأسرى الفاعلين ثقافيا وأكاديميا.
تولى تحرير مجلة «حريتنا» الخاصة بالحركة الأسيرة، وشارك مع مروان البرغوثي وعاهد غلمة في تأليف كتاب «مقاومة الاعتقال». أصدر عام 2022، كتابه «وفق المصادر» الذي يُعد الجزء الخامس من سلسلة بدأ نشرها عام 2018.
أفرج عنه في 27 شباط/ فبراير 2025 ضمن الدفعة السابعة من صفقة طوفان الأقصى بعد أن قضى في السجن 32 عاما، منها 29 عاما متصلة، وأبعد إلى مصر.










المصدر لا ميديا