ملحق «لا» 21 السياسي - العدد (1781)
- تم النشر بواسطة «لا» 21 السياسي
أقوال (غير) مأثورة
علي عطروس
°«الثور«ة» فر«ت» من حظيرة البقر...
° مجرد (نمل) نصرخ نحن... من دون (سليمان) جنود هم!
° نسمع جعجعةً ونرى طحيناً، ولا نجد خبزاً.
° لا فرق بين أن تكون مظلةً للفاسدين وبين أن تصبح «أسنسيرهم»!
° كان لينكولن يعرف بالأمر... ولهذا قتلوه!
° كل من في السلطة أرانب. كل من خارجها أفواه!
° في اليمن: اليسار سفارديم... اليمين أشكيناز!
° إذا كان التغيير سُنَّة فالثورة فريضة. فخذ بأيٍّ منهما ولا تكن قاطع صلاة!
° كبير أنت يا بو يمن؛ عمرك ما اهتممت بـ(الكم) بل بـ(الكيف)!
° طمأنهُ قائلاً: «سرك في بئر». عرف لاحقاً وبعد أن سقط فيها سره أن تلك البئر ليست إلا «بلاعة»!
° بين الخيال الخصب والواقع العقيم يشنق الفحول بحبال «ذوي الإربة».
° الأحلام لا تتحقق بل الكوابيس!
° إن كانت خشبة المسرح لا تتسع للكل، فلمْ تعد مقاعد المتفرجين تكفي الجميع!
° خطأ الحَكَم جزء من اللعبة؛ أما خطأ الحاكم فهو اللعبة بذاتها!
° نحتاج إلى حملة تحصين ضد مرض «شلل الكبار»، الذي يصاب به «الصغار»!
° الخطيئة كرة الثلج التي تلاحقنا ونهرول خلفها!
° لقد صار العرب في مؤخرة العالم نتيجة شدة اهتمامهم بالمؤخرة.
° العيار الذي لا يصيب تخسر فقط ثمنه.
° يلعق جرح كرامته؛ لقد عضه نباح كلب.
يحكى أن...
سألوا رجلاً روسيّاً عجوزاً: لماذا اعتقلتك الحكومة ثلاث مرات؟
أجاب العجوز: كنت شاباً حين انضممتُ إلى الحزب، وكنتُ أرافِق مفوض الحزب وهو يشرح تاريخ الحزب ومبادئه، وعند مرورنا أمام الكرملين قال لي: إن سور الكرملين عالٍ. سألته: لماذا هو عالٍ؟
قال لي: كي لا يقفز الحمير من فوقهِ!
قلت له: من الخارج إلى الداخل أم من الداخل إلى الخارج؟
فاعتقلوني ولم يفرجوا عني حتى مات ستالين. وحين أفرجوا عني فَرِحتُ، ووضعتُ صورة خروتشوف بجانب صورة ستالين، فجاءني مفوض الحزب وسألني: هل مازلتَ تضع صورة هذا الحمار؟
سألته: أيّهما؟
فأعادوني إلى السجن، ولم يفرجوا عني حتى مات خروتشوف. وفي المرة الأخيرة كنتُ أحتفل بعيد ميلاد أحد أحفادي، فاتصل بي مفوض الحزب وقال لي: لماذا لم تحضر اجتماع الحزب الأخير؟
قلت له: لو علمتُ أنه الأخير، لكنت جئت مع كل عائلتي واحتفلنا!
فاعتقلوني للمرة الثالثة.
حكاية من الأدب الروسي الساخر
فراشــــــــــــــــــــــون...
عبد الله البردوني
شعاري اليوم يا مولاي
نحن نبات إخصابك
لأنّ غناك أركعنا
على أقدام أحبابك
فألّهناك قلنا: الشمس
من أقباس أحسابك
فنَمْ يا «بابِك الخرمي»
على «بلقيس» يا «بابِك»
ذوائبها سرير هواك
بعض ذيول أربابك
وبسم الله جلَّ اللهُ
نحسو كأس أنخابك
أمير النفط نحن يداك
نحن أحدُّ أنيابك
ونحن القادة العطشى
إلى فضلات أكوابك
ومسؤولون في «صنعا»
وفرّاشون في بابك
ومن دمنا على دمنا
تموقعَ جيشُ إرهابك
لقد جئنا نجرُّ الشعب
في أعتاب أعتابك
ونأتي كلَّ ما تهوى
نُمسِّح نعلَ حجابك
ونستجديك ألقاباً
نتوِّجها بألقابك
فمُرْنا كيفما شاءت
نوايا ليل سردابك
مسرح العرائس
1. قصف
الإمارات قصفت الإصلاح بغارتين قرب عدن فانسحبت مليشياته إلى أبين (140 كم). وقصفت السعودية «الانتقالي» بـ12 غارة فانسحبت مليشياته من حضرموت والمهرة (ثلثي اليمن).
قصفت السعودية والإمارات مجاهدي القوات المسلحة اليمنية في صرواح بأكثر من 30 ألف غارة في 8 سنوات، فلم يتراجعوا شبراً واحداً، وحققت السعودية مع المرتزقة في عشرة أيام ما عجزت عن تحقيقه مع رجالات اليمن في عشر سنوات.
2. حظ
أعلنت أمريكا التوصل إلى «تطبيع (مغلف) بين كيان الجولاني في سورية وبين كيان الاحتلال «الإسرائيلي». وفي اليوم نفسه كانت هناك زيارة لوزير خارجية الكيان «الإسرائيلي» جدعون ساعر إلى صومالي لاند.
هاجم الخونج/ السلفيون -رفعاً للحرج عن أنفسهم- التطبيع الصومالي (ربما لأنه صادر عن كيان انفصالي) و»دعمموا» عن التطبيع الجولاني (ربما لأنه جاء من نظام معترف به أمريكياً ومؤيد من الله).
3. ذوو القربى
الشخص الذي وقف بمكبر صوت في نيويورك لينصح القوات (الأمريكية - «الإسرائيلية») ألا تطيع قائدها الأعلى، وهو نفسه المعجب بهوغو تشافيز والمدافع الرسمي عن نيكولاس مادورو، لا بد أنه يشعر بقلق شديد مما قد يكشفه زعيم كارتل «الشمس» في أمريكا.
حسن نصّار - صحفي وسياسي كولومبي من أصول فلسطينيّة عمل لسنوات في الإعلام، وشغل منصب مستشار رئاسي للاتصالات في حكومة اليميني الكولومبي الفاسد إيڤان دوكي، ومرشح حالياً لمجلس النواب عن بوغوتا ضمن حزب (Centro Democrático)، وهو من معارضي غوستاڤو پيترو.
لا شيء لديّ لأخفيه، بخلاف آخرين. لا اغتيالات، ولا مقابر جماعية، ولا 6,402 شابّاً قُتلوا في ظلّ الحكومة التي أدافع عنها، ولا ثلاثة آلاف سجين سياسي من الشباب. نحن لا نتعايش مع تجار مخدرات-إرهابيين قرّروا حتى إعادة تأسيس الوطن، وكادوا ينجحون. أنا من كرّستُ عشر سنوات للتحقيق وكشف العلاقات بين ساسة نافذين وتُجّار المخدرات المسلّحين، في مناظرات علنية. أنتَ يا حسن لم تفعل ذلك قطّ؛ فممَّ أخاف؟! من الظلم؟! إنّ الظلم الواقع على الإنسان يرفع قدره ويُجلّه. لا أظهر في المرتبة 82 في أي قائمة لتجّار المخدرات، ولا أخي قتل 700 شخص ضمن جماعات تطهير، ولم أُعمّق الفقر، ولم أدفع الناس بالملايين إلى الجوع.
عملي هو ترسيخ الديمقراطية للشعب، وتحقيق العدالة، وبناء السلام. في نيويورك كنتُ محميّاً بالقانون الذي تكفله الأمم المتحدة، وقلتُ ما أؤمن به. لا يجوز لأي جيش في فلسطين أن يطيع أوامر الإبادة الجماعية، لا في فلسطين ولا في أي مكان في العالم؛ لأنها جريمة ضد الإنسانية، لا ضد أمة بعينها. وإن بدا لك هذا الكلام فظيعاً، فأنا أكرّره على هذه المنصّة. إنها قاعدة عالمية منذ محكمة نورمبرغ.
غوستافو بيترو
الرئيس الكولومبي
حالــي وحامـض وقُّــب
لا يمكنني توقع تسوية قد تنجزها دولة خارجية حاربتنا ونحن المملكة المتوكلية اليمنية وحاربتنا ونحن الجمهورية العربية اليمنية وحاربتنا ونحن جمهورية اليمن الديمقراطية وحاربتنا ونحن الجمهورية اليمنية وحاربتنا ونحن جماعات وقوى تتحارب ولم تقم يوماً برعاية صلح بين اليمنيين.
كون الشيطان قد غادر لا يعني أن مصيرنا الآن بيد نبي الله لقمان.
محمود ياسين
العالم بحاجة إلى مزيد من الحوثيين.
كاتب صيني
خونة يتهمون خونة بالخيانة ليتضح أن الخيانة هنا تتعلق بالسعودية وليس باليمن.
زكريا الشرعبي
المثير للشفقة في لبنان هو مشهد أولئك الذين يهلّلون للعدوان الأمريكي على فنزويلا، وهم أنفسهم من هلّلوا سابقاً للعدوان على إيران والعراق وسورية، بل وعلى لبنان نفسه. يرفعون الكؤوس ابتهاجاً، متمنّين نجاح الوحش في القضاء على كل من يرونه خصماً لهم، فيما يعجزون اليوم، أو لا يجرؤون، أو لا يملكون حتى الحق الأخلاقي لإعلان موقف واضح من الصراع القائم بين السعودية والإمارات؛ ذلك الصراع العسكري الذي يدور على أرض دولة ثالثة اسمها اليمن.
أليس هؤلاء الصامتون أنفسهم هم من كانوا يعلون أصواتهم اعتراضاً عندما أرسل حزب الله من يساعد ثلثي الشعب اليمني في مواجهة العدوان الذي نفّذه المتصارعان (السعودي والإماراتي)؟ أم أن حفنة من الخبراء، قادهم الشهيد البطل هيثم الطبطبائي في اليمن، تشكّل خطراً على اليمن وأهله، وعلى لبنان والمنطقة، أكثر مما تشكّله جيوش جرّارة من المرتزقة تقودها السعودية والإمارات في تلك المنطقة؟!
إبراهيم الأمين
لم تدرك بعض المكونات اليمنية في الجنوب، رغم ما حل بها مؤخراً، أن الحل الشامل منطلقه الحوار مع صنعاء وليس الخضوع في الرياض. لكن للأسف، من رهن نفسه وبلده لإرادة الخارج ومصالحه سيواصل مراكمة الأخطاء المؤذية.
خليل نصر الله
لو كان الأمر ضد المصالح الصهيونية لمنع الأمريكي ذلك بسهولة وبدون تردد. إنما القصة صراع نفوذ على الموانئ والمعابر، ثم هناك قرار أمريكي باستنساخ تجربة سورية في اليمن؛ إذ يتم الاستفادة من شعبية الإخوان في إيصال السلفية للحكم، ثم يتم طرد الإخوان كما تم في سورية؛ فأمريكا ترى في السلفية الخيار المثالي لتحريم الجهاد ضد الكيان الصهيوني (بحجة أهل ذمة)، وقد تم الاستعانة بتركيا وقطر في اليمن؛ لأن تركيا هي العقل المدبر لما حدث في سورية.
حمود النوفلي
لطالما تصرفت الرياض مع اليمن على قاعدة «ما لم يدرك كله، لا يترك جُلّه». وثّقت علاقتها بنظام الإمامة ضد عبد الناصر، ولاحقاً مع الشمال «المحافظ» ضد الجنوب «الثوري»، واليوم، وبعد أن فشلت محاولتها لإخضاع الشمال، لم يعد بمقدورها أن تترك الجنوب.
عريب الرنتاوي
صحيفة «نيويورك تايمز» وغيرها يريدون بثّ فكرة أنّ كوبيّين خانوا مادورو لمصلحة أمريكا. هذا يعني أنّ الخوَنة بالتأكيد ليسوا كوبيّين.
أسعد أبو خليل
ربما تختار أمريكا النمط الاستعماري البريطاني، أي تحكم مستعمراتها عن طريق فريق محلي تدربه على حفظ مصالحها ويتبنى هذا الفريق تسميات متعددة، منها: مهراجا، سلطان، أمير، ملك... إلخ، وتاريخياً كانت أمريكا تسميهم (our son of a bitch).
مضاوي الرشيد
ترامب هو تاجر البندقية المعاصر: يرى السياسة صفقة، والحلفاء زبائن، والخصوم ديوناً واجبة التحصيل. يحكم بمنطق الربح لا بمنطق الدولة. شكسبير لخّص هذا النموذج في قول شايلوك: (If you wrong us, shall we not revenge?)، منطق بلا رحمة؛ لكن المسرحية تذكّر بأن القوة بلا رحمة تربح الجولة وتخسر النظام.
مأمون أفندي
إن تاريخ أمريكا اللاتينية يتضمن تاريخ تطور الرأسمالية العالمية. كانت هزيمتنا متضمنة في الانتصار الأجنبي دائماً. لقد ولدت ثروتنا فقرنا بشكل دائم كي تُغذّي تطوّر الآخرين: الامبراطوريات ومديريهـا المحليين؛ فيتحول الذهب في كيميائية الاستعمار والاستعمار الحديث إلى خردة، والغذاء إلى سم. إن الشعب الذي يسلم بقاءه لمنتج واحد، ينتحر.
من كتاب «الشرايين المفتوحة
لأمريكا اللاتينية» الذي أهداه شافيز لأوباماR36;
عام 2009
أمريكا ليست بلدكم. لقد استوليتم عليها، سرقتموها من الهنود الحمر. أعلم أنكم تقولون إننا اكتشفناها! تستعملون كلمات مضللة لإخفاء الحقيقة. كيف تكتشف مكاناً يعيش فيه الناس أصلاً!
باستخدام هذا المنطق سأكتشف سيارة أحدهم! وإذا سألتني الشرطة فسأرد: لم أسرقها؛ لقد اكتشفتها فقط!
إيدي غريفن
ترامب هو هتلر العالم الجديد. بقوة السلاح، وطموحه للموارد الطبيعية، وكراهيته، وتشويهه لسمعة الشعوب والقادة المناهضين للإمبريالية، وتجريمه لهم، يغزو ويقتل وينهب البلدان دون رادع، وسط صمت متواطئ من كثيرين. يجب أن يكون المواطنون الأمريكيون أول من يُحاسبه على تبديد مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب، وحرمانهم من الرعاية الصحية والتعليم والرفاه الاجتماعي والاقتصادي. يجب على دول العالم أن تتحد لتقديم ترامب وحلفائه أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابهم العديد من جرائم الإبادة الجماعية في مختلف البلدان، وانتهاكهم للسيادة الوطنية والقانون الدولي. كفى صمتاً وتواطؤاً في مواجهة هتلر الجديد، الذي يسعى إلى إبادة ملايين البشر!
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس
أقامت المعارضة الفنزويلية مارينا ماتشادو ما يشبه المزاد العلني على ثروات بلدها، واستحثت التدخل الأمريكي، وكانت تنادي الشركات الأمريكية: تعالوا، لدينا الكثير من النفط والمعادن. عندما سئل عنها ترامب اليوم قال: لا نعتقد أنها تصلح، هي لا تحظى بالاحترام في بلدها.
غرفة تحرير× غرفة تخدير
الإعلان عن سماح أرض الصومال للكيان «الإسرائيلي» باستخدام مناطق محدّدة على أراضيها لأغراض عسكرية، تشمل إقامة منشآت دفاعية واستخبارية ووجود عسكري دائم.
«القناة 14» الصهيونية
اشتكى مسؤولون إماراتيون كبار في أكثر من مناسبة من أن «إسرائيل» منحت -في رأيهم- الأولوية لمسار التطبيع مع السعودية على حساب تعميق العلاقات معهم. واليوم، يشتكي السعوديون من أن «إسرائيل» ربطت مصيرها بالإمارات أكثر من اللازم.
يوئيل غوزنسكي - «هآرتس»
انفردت جريدة «إل موسترادور» الإسبانية بنشر تفاصيل بالغة الإثارة عن مفاوضات سرية شاركت فيها «ديلسي رودريغيز»، بوساطة قطرية، منذ أبريل 2024. فوفقاً لرواية الصحفي الاستقصائي أنطونيو ماريا ديلغادو، انخرطت نائبة الرئيس الفنزويلي آنذاك وشقيقها خورخي (رئيس البرلمان)، بالتنسيق مع السفير القطري في كاراكاس، في محادثات سرية دامت شهوراً مع كبار المسؤولين الأمريكيين، وقدّمت نفسها كبديل مناسب لمادورو «المغضوب عليه»، «بشرط حماية موقفها السياسي واستمرارية نظام الحكم القائم». تقرير الصحيفة الإسبانية وصف الخطة (أو المؤامرة المزعومة) التي نوقشت مع الأمريكان بمصطلح «مادوريزمو بدون مادورو»، أي إزاحة الرئيس مع الإبقاء على بنية النظام. وأوضح أن الشروط كانت في المقابل: فتح قطاع النفط والتعدين أمام الشركات الأمريكية، وضمان الاستقرار ومنع الفوضى. وكان من بين المقترحات أن تتولى رودريغيز قيادة البلاد في البداية، مع إمكانية نقل السلطة لاحقاً إلى الجنرال المتقاعد ميغيل رودريغيز، الذي يعيش حالياً في المنفى في إسبانيا. وبحسب كلام ديلغادو، فقد تضمنت المقترحات الأولى بقاء مادورو داخل فنزويلا بضمانات أمنية، قبل أن تتطور لاحقاً إلى خيار نفيه إلى تركيا أو قطر (وهو ما يشاع أن ترمب عرضه على مادورو في آخر اتصال هاتفي بينهما قبل بضعة أسابيع، لكن الأخير رفض العرض بحزم).
إن سياسة جعل المواطنين الإماراتيين لا يشكّلون سوى نحو %10 من سكان البلاد، الذين يزيد عددهم على 11 مليون نسمة، جعلت أي معارضة داخلية شبه معدومة.
موقع (Middle East Eye)
الإمارات تخطط لإقامة قاعدة عسكرية «إسرائيلية» تتسع لأكثر من 800 جندي «إسرائيلي» في منطقة عرادة الإماراتية قرب الحدود مع السعودية.
«رويترز»
كشف إيصال مسرب من متجر (Tiffany & Co) عن شراء المصرفي اللبناني البارز أنطون صحناوي مجوهرات فاخرة لمورغان أورتاغوس، المستشارة الأمريكية في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة والممثلة الخاصة للبنان، بقيمة تقارب 60 ألف دولار.
ويأتي هذا الكشف في وقت تلعب فيه أورتاغوس دوراً رئيسياً في صياغة السياسة الأمريكية تجاه لبنان، وسط تقارير عن علاقة شخصية مزعومة بين الطرفين.
وسائل التواصل الاجتماعي
نقلاً عن..
تدخل محمد بن سلمان ومحمد بن زايد الفاشل ضد الحوثيين في اليمن -والذي تخلّت عنه الإمارات في 2019- سمّم العلاقات بينهما.
«التلغراف» البريطانية
قد تكون السعودية حليفاً للولايات المتحدة في عدد من المجالات؛ لكن أفعالها الأخيرة في اليمن تمثل إهانة للولايات المتحدة وللدول «الشرق أوسطية» التي تسعى إلى النظام والاستقرار بدل الفوضى الدائمة. ولعل الجانب الإيجابي الوحيد في كل ذلك هو دفع واشنطن إلى إعادة سفارتها إلى اليمن، حيث ينبغي أن تكون.
مايكل روبن - «أمريكان انتربرايز انستيتيوت»
تتزايد أوجه الشبه بين حالة الإفلات من المساءلة التي تتمتع بها كلٌّ من «إسرائيل» والإمارات، في الوقت الذي تُسقطان فيه قوتهما بصورة هجومية عبر «الشرق الأوسط»، بل إن رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو اعتمد الإشارة إلى «إسبرطة»، وهي استعارة استخدمت قبله في الإشارة إلى الإمارات بقيادة محمد بن زايد.
جان-بيير فيليو - صحيفة «لوموند» الفرنسية
أحداث اليمن الأخيرة تثبت عملياً أن ما يسمى «المحور المشترك» ضد الحوثيين غير موجود؛ فالسعودية لا ترغب في العودة إلى الحرب، والإمارات لا ترى في الحوثيين تهديداً استراتيجياً مباشراً، فيما نجحت الجماعة في فرض نفسها كأمر واقع إقليمي، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في أيار/ مايو 2025.
تسفي برئيل - «هآرتس» الصهيونية
السرّ شبه المكشوف في الصراع اليمني هو أنّ الرياض، منذ هدنة 2022 برعاية أممية، باتت ترى السلام مع الحوثيين أفضل السبل لحماية مصالحها، ولاسيما مع إطلاق مشاريع عملاقة بقيمة 1.25 تريليون دولار خلال العقد المقبل، في إطار تحوّل المملكة من العزلة المحافظة إلى سياحةٍ جماهيرية.
وقد أتاح وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول/ أكتوبر للرياض استئناف محادثات تطبيع العلاقات مع الحوثيين بهدوء، بعدما جُمّدت إثر هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وكان عرقلة هذه المحادثات هدفاً أساسياً لـ»المجلس الانتقالي» والإمارات؛ لأن ما كان يُفترض أن يلي أي سلامٍ (سعودي - حوثي) هو حوارٌ (حكومي - حوثي) حول «يمنٍ جديد» وتقاسم الإيرادات، بما فيها عائدات النفط والغاز من الحقول الجنوبية.
موقع (Middle East Eye)
لم يعد البحر الأحمر ساحةً هامشية من وجهة النظر السعودية، بل بات مصلحةً جوهرية من مصالح الأمن القومي. وقد عززت الهجمات المتكررة التي شنّها الحوثيون في المنطقة خلال العامين الماضيين أولوية هذا الملف. غير أن الحوثيين بدؤوا في الآونة الأخيرة التراجع عن الانخراط المباشر، مكتفين بمراقبة خصميهم الرئيسيين (السعودية والإمارات) وهما يتصادمان.
مركز «صوفان»
إن محور الانفصاليين [الإماراتي] مترابط ومرن، وهو أكثر قدرة على الصمود من النهج السعودي القائم على مركزية الدولة؛ لأنه لا يعتمد على عاصمة واحدة، أو قناة واحدة، أو اتفاق رسمي واحد؛ إذ تتقاطع الأموال، واللوجستيات، والطيران، والموانئ، والتضخيم الإعلامي، والضغط السياسي، والمشتريات داخل الفضاء الإماراتي... إن هناك الكثير مما يجري «تحت الماء»، بما في ذلك وسطاء، تجار، وسطاء شحن وطيران، واجهات شركات، تدفقات نقدية، ودورات للسلع. وقد تمكنت الإمارات، من خلال هذه الشبكات متعددة الطبقات، من اكتساب نفوذ ووصول إلى ممرات بحرية مهمة، وموانئ، ومراكز طاقة، وهذا يخلق نظاماً إقليمياً بديلاً تفرض فيه أبوظبي شروطها عبر عقد وممرات، لا عبر المعاهدات، وهو نظام يهمّش الفاعلين التقليديين من أصحاب الثقل، من خلال تحويل أدوات النفوذ بعيداً عنهم.
أندرياس كريغ، المحاضر الأول في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج لندن - «دويتشه فيله»
بروجكتر
في فيلم (Black Hawk Down) الصادر عام 2001 للمخرج ريدلي سكوت، جرى تحويل الإخفاق الأمريكي الميداني في مقديشو/ الصومال إلى ملحمة إنسانية تركز على «أخوّة السلاح» ومعاناة الجنود الأمريكيين. حصد الفيلم جائزتي أوسكار (أفضل مونتاج وأفضل صوت)، ونجح في ترسيخ سردية تُظهر الجنود ضحايا للفوضى، بينما غاب تقريباً أي سياق سياسي أو إنساني يشرح لماذا كانوا هناك أصلاً، أو ماذا حلّ بسكان المدينة التي تحولت إلى ساحة معركة.
هنا تتجلى الوظيفة الثقافية للسينما بوصفها أداةً لإدارة الذاكرة.
وفي فيلم (Braveheart) يتم اقتياد البطل «ويليام والاس» (ميل غيبسون)، مكبّل اليدين، عبر شوارع المدينة في عربة تسير ببطء، محاطاً بجنود إنكليز، فيما تصطف الحشود على الجانبين وتُرمى عليه البندورة وبقايا الطعام. مشهد الإذلال العلني هذا تكرر تاريخياً بصيغ مختلفة: مع عمر المختار في ليبيا بعد أسره على يد قوات الاحتلال الإيطالي، وبصورة أكثر إذلالاً حين اقتيد صدام حسين إلى محاكمته تحت أعين الاحتلال الأمريكي.
لا يهم هنا من يكون الشخص المهان، بقدر ما تهم هوية الفاعل، وهو دائماً قوة احتلال أو سلطة استبدادية تستخدم الإذلال العلني كأداة سياسية.
في شوارع نيويورك، وجد الرئيس الفنزويلي المخطوف، نيكولاس مادورو، نفسه في عربة تجوب المدينة، مشرعة الأبواب، لاستعراضه أمام عدسات المصورين، وتحت أنظار سكان خرجوا في تظاهرات واسعة ضد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضد العملية العسكرية التي أمر بها ضد فنزويلا. يمكن قراءة هذه الجولة بوصفها أكثر من مجرد إذلال خصم: إنها محاولة لإحكام السيطرة الرمزية على مدينة تقف سياسياً في وجه ساكن البيت الأبيض.
مروة جردي










المصدر «لا» 21 السياسي