أشاد بالسعودية وأعلن استعداده للمشاركة في مؤتمر الرياض.. الزبيدي يغازل ابن سلمان
- تم النشر بواسطة لا ميديا
من حضن ابن زايد إلى حضن ابن سلمان، معادلة ليست بالمرهقة على مرتزق عريق مثل عيدروس الزبيدي؛ فهو على استعداد تام لكل المناسبات؛ إذ سرعان ما قلب الموجة باتجاه الرياض بعد سنوات من ثباتها على أبوظبي، مثبتاً بذلك أنه لا يقل شوقاً إلى الحضن الجديد عن طارق عفاش أو أبو زرعة المحرمي، اللذين سبقاه إلى هناك وظهرا في صور وبيانات.
في مشهد يعكس طبيعة التحولات السريعة لدى مرتزقة الاحتلال، أعلن المرتزق عيدروس الزبيدي، رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، تحوله من حضن أبوظبي إلى حضن الرياض، ليؤكد استعداده الدائم لتبديل الولاءات وفق مقتضيات اللحظة السياسية.
وأعلن مجلس الزبيدي، اليوم، "استعداده للمشاركة بفاعلية في إنجاح مؤتمر الرياض المرتقب لعقد حوار بين مكونات الجنوب اليمني، مشيداً بجهود السعودية في هذا السياق".
وخلال اجتماع لهيئة رئاسة المجلس في مدينة عدن المحتلة، عبّر الزبيدي وفريقه عن دعمهم "للجهود السعودية الرامية إلى عقد مؤتمر جنوبي شامل"، مؤكدين أن مشاركتهم "تهدف إلى بلورة رؤية جنوبية جامعة تتسق مع تطلعات شعب الجنوب في تقرير مصيره تحت إشراف أممي ودولي".
في الوقت نفسه، كان المرتزقان طارق عفاش وأبو زرعة المحرمي، المواليان لأبوظبي، قد استبقا المشهد بالتوجه إلى الرياض ولقاء وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها انتقال معلن من بيت الطاعة الإماراتي إلى السعودي، بعد أن كانا قد أعلنا سابقاً خروجهما عن بيت الطاعة في الرياض.
هذه التحولات تأتي بعد المستجدات التي شهدتها محافظة حضرموت، حيث انتهت المواجهات بطرد فصائل انتقالي الإمارات بقيادة الزبيدي من المحافظة الحدودية التي سيطروا عليها مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وبينما يحاول "الانتقالي" إعادة التموضع تحت المظلة السعودية، تصر الرياض على استكمال ما بدأته من طرد الفصائل الموالية لأبوظبي من حضرموت والمهرة، مؤكدة أن هدفها التالي هو أبين وصولاً إلى عدن.
صحيفة "عكاظ" السعودية أشارت في عددها الصادر اليوم إلى أن الهدف التالي للفصائل الموالية للرياض يتمثل في الوصول إلى محافظة أبين المحتلة ثم عدن، وذلك عقب إعلان محافظة شبوة ولاءها غير المشروط.
وأضافت الصحيفة أن التحولات في شبوة تمثل نقطة مفصلية في مسار الأحداث، باعتبارها محافظة ذات ثقل جغرافي وعسكري، وأن إعلان ولائها لما سمتها "الحكومة الشرعية" أعاد ترتيب المشهدين السياسي والعسكري في المحافظات الجنوبية والشرقية.
بدورها كشفت صحيفة "الوطن" السعودية، اليوم، عن تفاصيل ما وصفته بـ"المخطط الإماراتي التخريبي في اليمن".
وقالت الصحيفة، في تقرير حمل العنوان نفسه أعلاه، إن أبوظبي أغرت وزراء في حكومة الفنادق لإسقاط الحكومة، مشيرةً إلى أنها عملت على بث الخلافات والانشقاقات داخل حكومة الفنادق ومجلس العليمي.
واتهم التقرير الإمارات بتدمير قطاع السياحة في جزيرة سقطرى بعد السيطرة عليها، إضافة إلى ارتكاب مرتزقة "الانتقالي" انتهاكات بحق المدنيين في مدينة عدن.










المصدر لا ميديا