مـقـالات - عثمان الحكيمي
- من مقالات عثمان الحكيمي الثلاثاء , 25 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:08:00 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في ظل واقع التوحش «الإسرائيلي»، وما يرافقه من عربدة وصلف يجتاح المنطقة بلا رادع، تتأكد اليوم حاجة استراتيجية عاجلة إلى عملية نوعية مدروسة، وذات طابع إبداعي غير تقليدي، تستهدف شلّ الكيان الصهيوني على المستويات النفسية والعقائدية والاستراتيجية، وتُعيد هندسة مفهوم الهزيمة في وعي قادته ومجتمعه، لا كخسارة ميدانية، بل كزلزال إدراكي يُفقدهم الثقة ويُربك...
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي الأحد , 23 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:25 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في قلب الجغرافيا المنكوبة، تتلوّى غزة تحت وطأة الصمت الدولي والقصف والخراب الصهيوني، حيث لا يفرّق الموت بين طفل وشيخ، ولا بين نازح ومقاوم... قبل أيام قليلة، ارتفع عدد الشهداء مجدداً، بينهم أطفال ونساء، في مشهد يعيد تعريف المأساة الإنسانية في هذا القطاع. الخط الأصفر الذي رسمه الاحتلال كحدّ فاصل بين الحياة والموت بات يتقدّم غرباً، حاملاً معه رائحة البارود وصدى النزوح...
- من مقالات عثمان الحكيمي الثلاثاء , 18 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:08:06 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في عالم اليوم، حيث أصبحت البيئة الأمنية مترابطة ولم يعد الصراع محدوداً بمكان، يُظهر تتبُّع المؤشرات أن الكيان الصهيوني يوسّع دائرة نفوذه عبر مسارات غير مباشرة تتجاوز حدود «الشرق الأوسط». وفي هذا السياق، تحمل تحركاته الأخيرة في القارة الأفريقية دلالات عميقة؛ فهذه القارة تمثل امتداداً استراتيجياً له، يستخدمها كمنصة متعددة الأبعاد: استخباراتية، اقتصادية، دبلوماسية، عسكرية......
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 15 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:14:49 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لطالما كانت العلاقة بين الحرب والدبلوماسية جدلية، والمناورات العسكرية هي الجسر الذي يربط بينهما. فليس من قبيل الصدفة أن تظهر القوة العارية حين تجمد الحلول السياسية؛ فالمناورات هي لغة القوة التي تهدف إلى كسر الجمود على طاولة المفاوضات. لكن هذه اللغة "المناورات" قد تكون أحيانًا مجرد صدى صوت، استعراض إعلامي...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 11:54:42 PM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في خضم المعارك الطاحنة التي لفّت مدينة الفاشر، لم تكن الأرض هي ساحة الصراع الوحيدة. بل تحوّل سماء المدينة إلى مسرح لحرب تقنية غيّرت المعادلات العسكرية، وأعلنت نهاية زمن التفوق الجوي التقليدي. لقد برزت الطائرات المُسيّرة "الدرونز" كمتغير استراتيجي حاسم في يد قوات الدعم السريع ومرتزقتها، ليس فقط كأداة انتحارية فتاكة، بل كعيون ثابتة ...











