مـقـالات - عثمان الحكيمي
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 13 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:53:16 PM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لا تبدو المشكلة في اليمن ناتجة عن ندرة الأفكار أو قصور في التشخيص، بل في المصير الذي يلقاه ما يُكتب حين يصل إلى دوائر القرار. فالمثقفون والصحفيون والباحثون والأكاديميون لا يتوقفون عن التحليل والاقتراح وهناك طاقة فكرية تعمل بلا توقف على قراءة المشكلات واستشراف المخارج الممكنة غير أنّ هذه الطاقة الهائلة كثيرًا ما تضيع في مسالك...
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي الثلاثاء , 12 مـايـو , 2026 الساعة 12:32:58 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في زمن التحولات الجيوسياسية المتسارعة، لم يعد الحديث عن مستقبل اليمن ترفًا سياسيًا أو اجتهادًا نظريًا يُكتب في زوايا الصحف ثم يُنسى، بل أصبح ضرورة وجودية تفرضها تحولات الداخل وتعقيدات الإقليم. فاليمن اليوم يقف عند تقاطع حاسم بين إرادة بناء الدولة بمؤسساتها وبين مخاطر التآكل المستمر الناتجة عن الانقسامات والصراعات الممتدة....
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 9 مـايـو , 2026 الساعة 1:18:11 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في الجغرافيا السياسية، نادرًا ما تكون الفوضى عفوية، وغالبًا ما تأتي محمّلة بوظيفة تتجاوز ظاهرها. ففي لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها خطوط الصراع بين القوى الكبرى والإقليمية، تعود ظاهرة القرصنة البحرية إلى الواجهة، لكن هذه المرة في سياق مختلف يتجاوز الفوضى التقليدية نحو هندسة أمنية مدروسة. ما يحدث في البحر العربي، من تصاعدٍ لعمليات القرصنة وانتقالها من السواحل الصومالية إلى عمق السواحل اليمنية...
- من مقالات عثمان الحكيمي الأثنين , 23 فـبـرايـر , 2026 الساعة 2:20:32 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في قلب العاصمة الأمريكية، حيث تتقاطع المصالح الاستراتيجية مع الرغبات الشخصية وتُباع الأوهام بنفس الطريقة التي تُباع بها العضوية في نادٍ نخبوي -ادفع المليار أولاً، ثم نناقش كيف نُعيد بناء ما دمرناه، بشرط أن يبقى الجميع في مكانه المرسوم سلفاً- انعقد الاجتماع الافتتاحي لما يُطلق عليه «مجلس السلام»، وذلك في التاسع عشر من فبراير 2026. هذا المجلس، الذي يترأسه...
- من مقالات عثمان الحكيمي الثلاثاء , 17 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:11 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في لحظة درامية تكاد تكون كوميدية، وفي أحدث فصول المسرحية الهزلية التي تُعرف بالسياسة الخارجية الأمريكية، قررت واشنطن، بكل كرمها المعهود، وبعد تنسيق «ودّي» أكدته الجهات التابعة لحكومة الجولاني والقيادة المركزية الأمريكية، أن تعيد لعبة «التنف» إلى أدواتها. لقد سلّمت القوات الأمريكية مفاتيح قاعدتها الصحراوية الفاخرة، تلك التي كلفت المليارات بذريعة...











