مـقـالات - عثمان الحكيمي

عثمان الحكيمي / لا ميديا - على مدار السنوات الماضية، كلما نظرنا إلى خريطة الصراعات العالمية، كانت أنظارنا تتجه غالباً نحو مناطق التوتر التقليدية في الشرق الأوسط أو شرق أوروبا. لكن على الضفة الأخرى من العالم، وفي قلب أمريكا اللاتينية، كانت فنزويلا تخوض معركة وجودية لا تقل ضراوة. إنها معركة تتجاوز بكثير عناوين الأخبار السطحية...

عثمان الحكيمي / لا ميديا - في السياسة، كما في الفيزياء، لكل فعل رد فعل. لكن في الحالة الفلسطينية، يبدو أن الفعل ورد الفعل يصدران من المصدر نفسه: واشنطن تقترح، والكيان الصهيوني يعترض حتى على ما صيغ أصلًا لصالحه. «خطة ترامب» ليست مشروع سلام، بل عملية جراحية دقيقة لاستئصال إرادة المقاومة من الجسد الفلسطيني، لكن المريض (الكيان الصهيوني)...

عثمان الحكيمي / لا ميديا - في ديسمبر 2025، أضاءت صواريخ «هيمارس» الأمريكية سماء سوريا في ما سُمّي بـ»ضربة عين الصقر». السبب المعلن كان الرد على هجوم «داعش» قرب تدمر، لكن خلف هذا التبرير البسيط تختبئ أسئلة أكبر: هل كان مقتل جنديين أمريكيين مجرد الذريعة المنتظرة لفتح فصل جديد من لعبة النفوذ؟ واشنطن وصفت العملية بـ«الانتقام المحدود»، غير أن مشاركة...

عثمان الحكيمي / لا ميديا - المهرة وحضرموت ليستا مجرد محافظتين على هامش اليمن، فالأنظار اليوم أكثر من أي وقت مضى تتجه شرقًا نحوهما، فهما ساحة معقدة لاختبار إرادة القوى الإقليمية. فهل تتكشف فصول المسرحية الهزلية والعبثية لتلك القوى المنتهكة للتراب اليمني؟ وهل نحن أمام فصل نكاية حلفاء الأمس وخصوم اليوم المحتملين؟...

عثمان الحكيمي / لا ميديا - في دهاليز السياسة الدولية، حيث تُدار المعارك ببرود وتُحاك القرارات خلف الأبواب المغلقة، لا يكون السباق على المناصب العليا امتحانًا للكفاءة فحسب؛ إنه صراع خفي بين خرائط الجغرافيا ومصالح القوى العظمى. والخطأ الفادح هو الظن بأن الأفراد مجرد بيادق على رقعة الشطرنج العالمية؛ فالتاريخ لا تصنعه الحكومات وحدها، بل تصنعه شخصيات بولاءات وخلفيات ومواقف تقلب طاولات النفوذ وتعيد رسم قواعد اللعبة....

  • <<
  • <
  • ..
  • 3
  • 4
  • 5
  • ..
  • >
  • >>