مـقـالات - سامي عطا
- من مقالات سامي عطا السبت , 5 ديـسـمـبـر , 2020 الساعة 7:17:05 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - كانت اليمن ومازالت محل أطماع الغزاة، لأسباب عديدة، لكن السبب الرئيسي يكمن في موقعها الاستراتيجي الذي ظل ومازال يزداد أهمية لعدة عوامل، فلقد كانت اليمن طريقاً تجارياً عالمياً تمر عبره أو بمحاذاته حركة التجارة العالمية. وازدادت أهمية اليمن الجيوسياسية بافتتاح قناة السويس عام 1869، وصار باب المندب وخليج عدن ومعظم موانئه الساحلية ...
- الـمــزيـد
- من مقالات سامي عطا الأحد , 29 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 5:46:44 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - عندما أطلق الفيلسوف الألماني إيمانويل كانت (1727 ـ 1804) صيحته في نهاية القرن الثامن عشر من خلال سؤاله: ما التنوير؟ وأراد من خلال الإجابة عليه تحرير الإنسان من تبعيته، وتشجيعه على رفض كل أشكال الوصاية عليه، سواء أكانت وصايا اجتماعية أم دينية، وبالتالي إخراجه من ربقة استلاب الثقافة الأبوية للنظام القديم ...
- من مقالات سامي عطا الجمعة , 27 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 5:34:08 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطـا / لا ميديا - مازالت ثقافة النظام البائد نفسها تحكم تفكير معظم الناس، إذ نشاهد بعض الناس اليوم ممن انتقدوا الفساد واشتكوا منه كثيرا، وظلوا يتهمون نظام 7/7 بالفساد، وأحد أسباب معارضتهم له أنه نظام فاسد ويقف مع الفاسدين ضد تطلعاتهم وأمانيهم بدولة ترعى مصالح جميع مواطنيها، فلقد كان نظام 7/7 نظام فساد أو كما أطلق عليه أحد المفكرين السياسيين...
- من مقالات سامي عطا الأثنين , 23 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 6:31:02 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - عقدة النقص تحول الشخوص النكرات إلى لصوص، ليس بالضرورة أن يكونوا لصوص ثروات ومال، لكن يمكن أن يتحولوا إلى لصوص فن وثقافة، وهذا يؤكد أيضا أن غياب أسس ومداميك الهوية كالفن والثقافة والإبداع، وهي أغلى رأسمال تمتلكه الشعوب، لأنها تساعد على حفظ الكيان الاجتماعي وتربط نسيجه، وهذه الأسس لا يمكن أن تشترى بالمال....
- من مقالات سامي عطا الجمعة , 20 نـوفـمـبـر , 2020 الساعة 6:03:29 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - الشرعية، أي شرعية، تستمد قوتها من عمل كل فرد فيها وفقا للقانون ومن تراتبية أفراد السلطة فيها وعمل كل فرد فيها وفقا للصلاحيات الممنوحة له قانونا، فلا يجوز أن يكون وزير ما في وزارته في مرتبة أقل من موظفيه من حيث الصلاحيات وأقل حركة منهم وأقل تسليط ضوء إعلامي عليه، وعندما يكون الوزير بهذه الصورة والخلل فيه...











