مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا عندما تعزم الدولة على فعل أي شيء، يصبح هذا الشيء أو تلك الأشياء قابلة للتحقيق، فالأسعار هبطت أقل مما ينبغي ببركة نزول المسؤولين وعلى رأسهم المحافظ الناجح قديماً والوزير حالياً عبدالوهاب الدرة ابن المرحوم العالم والوطني يحيى الدرة.. وفي كل الأحوال، لا يهم أن تنزل القيادات العليا للأسواق إلا إذا كان الأمر يتعلق بإرسال رسائل تستدعي عزم جهاز الرقابة على الأسعار ومراقبة سعار التجار، فلا بأس. المتابعة بمثابة تطمين للمواطن بأن هناك دولة ليهدأ الناس وليطعموا من جوع ويأمنوا من خوف، فالمافيا الذين يعمل كل واحد منهم بحسب طاقته ومهارته خدمة لعدو يهلك الحرث والنسل، يذيعون الرهب والقلق في مجتمع أصبح يعيش عزفاً منفرداً وجماعياً من خلال صواريخ الطائرات وتفجيرات الإرهابيين،...

عبده الزنداني

محمد التعزي لم يعد الشعب اليمني قابلاً للقطران. وبناء على هذا فإن بإمكانه أن يفرق بين العالم الرباني والعالم البهتاني، وبين الذي يذهب للعمرة في مكة والذي يذهب للحج في الدرعية؛ وفرق بين من يهاجر إلى أم قيس وآخر يهاجر ليضع الإحداثيات لقتل إخوانه من أبناء اليمن ولو كانوا أقل أو أكثر من العدد الذي رشحه الإمام غير الجليل عبدالله بن صعتر. والسؤال الآن: ماذا يفعل المذكور مع أخ له في الإحداثيات يدعى عبدالمجيد الزنداني، في الرياض وما حولها؟ لقد أجبنا على السؤال في حديث سابق، وقلنا إن النظام، ويعني system، الذي ثار عليه شعبنا اليمني شباباً وشيبة، كان موجوداً في صنعاء، ثم انتقل بقضه وقضيضه إلى عاصمة الإحداثيات (الرياض)، وكان الشيخ غير الجليل ولا الأجل عبده الزنداني واحداً من تروس عجلة هذا النظام، ولم يجد هذا الشيخ غضاضة في أن يعتذر لفتيات وفتيان الثورة، ويعلن أمام الجميع في الميدان أن هؤلاء الشباب أحرجوه، علماً بأن الشعب اليمني يعلم أن عبده الزنداني كان عضواً في مجلس الرئاسة، أعلى سلطة في الـsystem العفاشي، وكان ولا يزال هادياً ماهراً كصديقه الذي ما كان يخالف له أمراً،...

الإخوان المنزعجون

محمد التعزي / لا ميديا المسلم الحق هو الذي يحب أن يسود السلام، فاسم الله السلام، والاسم جذره اللغوي سلم، والدين عند الله الإسلام. أصدقائي من حزب الإخوان منزعجون من اتفاق (السويد) الذي ينص على وقف قتل اليمنيين. وهم ضائقة صدورهم لوقف الحرب وسيلان الدماء، فأي حزب هذا وأي مسلمون هم؟! إن الشيطان هو الذي يحب أن يقتل الناس جميعاً كل يوم، وهو حكم (توراة) بني إسرائيل: (أخبرهم أني حرمت قتل النفس بغير الحق فمن قتل نفساً فكأنما قتل بني آدم جميعاً)، وفي القرآن: (ومن قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً). كان متوقعاً أن يفرح الجميع بهذا الاتفاق الذي وقعه اليمانيون مع اختلاف عمالاتهم ووطنياتهم، ولسنا بحاجة لأن نعيد هذا السؤال البديهي: من الذي يقف إلى جانب القرآن الذي يدعو إلى الإسلام والسلام، ومن الذي يقف ليسند الشيطان وضلاله؟...

ســوء خاتمـــة

محمد التعزي ماذا كان ينقص أصحاب (العيب الأكثر سواداً) ليظلوا في مناطقهم وفي عاصمة البلد صنعاء، ويستمروا في النهب والسرقة وتجيير المشروعات الدولية لجيوبهم؟ ماذا كان ينقص رئيس الجمهورية (في الظل) الملياردير علي محسن الأحمر، ولديه عمارات وأبنية وملكية أراضي الجامعة (سهلاً وجبلاً) برسم أملاكه وأراضي الجنوب والشمال (مغصوبة)؟ ماذا كان ينقص الشيخ الزنداني صاحب العقارات وبعض الشركات الوهمية، عمدها بنيابة مجلس الرئاسة وحزب الإخوان المسلمين؟ ماذا كان ينقص مليونيرات الداخلية والدفاع و... و...؟ لقد فتك باليمن وجهاء النظام السابق الذين صمموا مؤسسات بميزانيات ضخمة... أولئك الذين قلدوا الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي قسم المملكة العباسية بين الأبناء، ...

بداية مباركة

محمد التعزي / لا ميديا فرح أبناء اليمن بقدوم (أنصار الله) ثورة سديدة الخطى، وشمساً بدأت تعصف بالظلم والظلام، فبعض أبناء تهامة بدأوا يستردون أراضيهم المنهوبة، واتخذها سدنة النظام العفاشي مزارع وقصوراً مشيدة إلى درجة أن نساء (الأفندمين) أصبحن وأمسين يتباهين بما يصبنه من مزارع وعقارات في الحديدة وعدن وحضرموت وتعز... الخ. وأجمع كثير من أبناء اليمن على أن حركة أنصار الله هي الثورة الحقيقية التي ستجتث الأحكام المزورة بخاتم القضاء المزور، إذ يأكل الأخ الراشد حقوق إخوته بنين وبنات وحفدة، وإذ تزور شهادات بعض المدارس والجامعات، وإذ يموت آلاف المرضى بسبب بعض الشهادات الطبية المزورة.. و.. و.. وما إن بدأت البشارات بالفرح حتى انزعج الطغاة الطغام....