مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 5 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 7:16:01 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - عرض التلفزيون مؤخراً بعض السلبيات القاتلة لمجتمعنا اليمني، منها معمل أدوية في خرابة سيئة المنظر، ضيقة المكان! هذه الخرابة مصنع أدوية! وهي قضية لا تسقط رئيس وزراء وحسب، وإنما رئيس جمهورية دون أدنى تردد. ومعنى هذا أن نسبة «سرطانية» مخيفة أصيب بها الشعب اليمني المقتول! يسأل الكثير من اليمنيين: هل هناك من عاقل يقدر على الإجابة إن سألنا: هل ينقص اليمنيين قتل...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 4 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 6:59:44 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم يكن الشعب اليمني كافراً قبل هيئة الزكاة، ولم يكن أبو نشطان أو غيره من الشباب أو الشيوخ الذين نرى فيهم الحماس والصدق الوطني وحدهم المتحمسين الصادقين، فلقد كان الشعب اليمني مسلماً صادقاً في إسلامه، عريقاً في إيمانه، ولقد كان كثير من أبنائه مجاهدين أوفياء؛ ولكن هذا الشعب كان مغيباً في ظلمات صنعتها أنظمة طاغوتية فاسدة رأت في غيابة الجهل وسيلة ناجحة وناجعة لاستمرارها جلوساً على عرش حكم جاهل فاسد...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 1 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 7:28:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يسأل من في السماء والأرض: أين الغيرة؟ أين حمية الإسلام والجاهلية معاً؟ هل هناك من شريف أو دنيء؟ هل من رجل أو امرأة، فتى أو كهل، شيخ أو شاب... ينجد هؤلاء النسوة الجوعى وأطفال المسغبة الذين يطحن الجوع أمعاءهم - إن بقيت لهم أمعاء؟! لقد عهدنا اليمن وأبناء اليمن من قديم التاريخ والرسالات، من قبل الزرع والضرع، يهبّون لنجدة المستغيث...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 31 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 7:29:27 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - ما هذا الذي أسمع وأرى؟! يا للهول!! تقدمية غاية في الرجعية والعمالة، بالغة في التخلف والتأخر والارتداد، وإسلامية والغة في الكفر غارقة في الضلال، وأطروحات ماجستير ودكتوراه أفضل وإشرف من عزائم المشعوذين! ذات يوم هيَّأ إخوان تعز، ما بين المغرب والعشاء، للشيخ غير الجليل، الذي بدأ يحرض المؤمنين على القتال، فلبى المؤمنون الدعوة، ...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 30 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 7:14:36 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - 4700 عرس في اليمن، يعني 9400 رسالة عفاف وحفظ عرض وكف رذيلة أخلاقية، بل إنها 9400 رسالة حياة ضد 9400 غارة جوية نسفت اليمن فقتلت ألوف الناس وأهلكت الحرث وتركت 9400 فشل كلوي، و9400 فجيعة رعباً أرسلها من الجو والبر والبحر خادم الحرمين الشريفين - لا أصلح له الله عملاً ولا بارك فيه حتى المولد الألف. 4700 عرس يعني ترميم 9400 نفسية عبث بها الجنون...











