مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

الهرب إلى القعر تلافياً للغرق

يسرف تحالف العدوان السعودي الأمريكي في ارتكاب المجازر بحق اليمن بشراً وتراباً ومرافق صحية وخدمية وتعليمية ومنشآت ومعامل صناعية وتجارية وجسوراً وطرقات ومزارع وأسواقاً وتجمعات عامة، غير عابئ بأضابير (انتهاكاته) المنتفخة التي توثقها المنظمات الحقوقية الدولية، لوجه الواجب الإنساني والحرفية، أو لحاجة في نفس (يعقوب) ستقضى لاحقاً.....

اليمن يُمْلِي..

قبل أن تجهز دابة الأرض تماماً على (منسأة الملك الزهايمر سلمان)، ويخر جثماناً هامداً، ويتأكد رسمياً موته، سيلبث عملاؤه ومرتزقته ومنافقوه في عذاب التعويل المهين على يقظة المغشيِّ عليه، مؤملين أن تدب روح الحياة في قوائم البعير النخرة التي استبدلوا أعمدتهم الفقرية بها، فأورثتهم عجزاً فوق عجزهم، ووهناً فوق الوهن. يصرخ أحد أدعياء الوجاهة في مأرب، من استديو شرعية الرياض:...

عفش عفاش القديم يعيق الحكومة

في كلمته أمام عدد من قيادات مؤتمر الداخل، عقب إبرام الاتفاقية السياسية وتأليف المجلس السياسي الأعلى، في أغسطس الفائت، قال الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، يخاطب الحاضرين في الاجتماع: (إن الوقت وقت عمل، والجهود ينبغي أن تتضافر في مواجهة العدوان الذي يستهدف الجميع دون استثناء..)!...

قبيلة فوق العادة

يفتقر التحالف السعودي الأمريكي ـ بعد 578 يوماً من عدوانه العسكري على اليمن ـ إلى المساحة الجغرافية التي تتيح له إنفاذ مشروع الأقلمة كأمر واقع بتقطيع أوصال الخارطة السياسية للجمهورية اليمنية بشراً وتراباً، وإعادة إنتاجها على هيئة 6 كانتونات محتقنة طائفياً، تتولى ـ بالإنابة عنه ـ مهمة الإجهاز على بعضها البعض، فتعفيه من حرج وكلفة التدخل العسكري المباشر، وتمنحه لاحقاً خارطة مقشرة مذعنة، زهيدة الثمن ويسيرة الهضم. هذا ما أراد له تحالف العدوان...

لا عاصم اليوم من أمر الشعب

هناك مساران يُجدِّف خلالهما اليمنيون على أمل إنهاء العدوان ورفع الحصار وإنجاز حل سياسي شامل لأزمة الفراغ الرئاسي والحكومي الذي يعيشه البلد منذ قرابة العامين.. مسار (أممي) يجافي بحر الحقائق الموضوعية للحظة التاريخية اليمنية، ويحاول استيلاد تسوية للأزمة بالإبحار في صحراء الشروط السعودية الأمريكية، وهو مسار تأكد لليمنيين أنه لا طائل منه بعد أن أفضت محطاته الثلاث (جنيف1، جنيف2، والكويت) إلى (صفر حلول عملية)، رغم انفتاح قوانا الوطنية على مبدأ التجديف فيه مع يقينها المسبق بلا جدواه وكيدية معظم الأطراف الدولية الراعية له.....