طالبت وقفة احتجاجية نُظمت أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بإنهاء العدوان والحصار السعودي على اليمن.
وجاء في بيان الوقفة التي شارك فيها عدد من أبناء الجالية اليمنية الوطنيين ورُفع خلالها العلم اليمني ولافتات منددة بالعدوان على اليمن: "من هنا .. من قلب أوروبا، ومن أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، نقف اليوم لنطلق صرخة ألم وغضب نيابة عن الملايين من أبناء شعبنا المنسي تحت القصف والحصار".
وأكد البيان "أن ما يمارسه النظام السعودي في اليمن من عدوان وحصار خانق وتدمير شامل للمنازل والمستشفيات والمدارس دخل عامه الثاني عشر، ليس إلا تنفيذاً مباشراً لأوامر وتوجيهات أمريكا وإسرائيل لتدمير اليمن وأرضه وشعبه بالكامل".
وأردف "أن النظرة الإجرامية واحدة، فالنظام السعودي يأتمر بأمر أمريكا وإسرائيل ليمارس في اليمن ذات أدوار الإبادة والتركيع والتجويع التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في غزة وفلسطين".
وأشار إلى أن "قتل الأطفال، وتجويع الشعوب، وقصف البنية التحتية، وفرض الحصار الشامل على الموانئ والمطارات هي جرائم حرب واضحة تُرتكب في اليمن بأيدٍ سعودية تنفيذاً للمخطط الصهيوني – الأمريكي".
وأكد البيان أن "الحرب السعودية الغاشمة دخلت عامها الـ 12، مخلفة أكبر مأساة إنسانية في التاريخ المعاصر، في ظل تواطؤ ودعم دولي يكرس ازدواجية المعايير ويغطي على الجرائم السعودية بحق اليمنيين".
واستطرد :"إننا نقف اليوم لنقول للاتحاد الأوروبي وللمجتمع الدولي: إن صمتكم واستمراركم في تزويد السعودية بالأسلحة هو مشاركة فعلية في الجريمة. إن التغاضي عن الدور السعودي التدميري ينسف كل دعاوكم حول حقوق الإنسان والقانون الدولي".
وطالب البيان بالإيقاف الفوري للعدوان السعودي من خلال الضغط على النظام السعودي لوقف كافة العمليات العسكرية والتدخلات التدميرية في اليمن بشكل كامل ونهائي.
كما طالب بإيقاف الإرهاب الدولي المشترك الذي تمارسه الرياض وتل أبيب بحق الملايين من أبناء الشعبين اليمني والفلسطيني.
وشدد على أهمية حظر وإيقاف تصدير السلاح للسعودية من خلال تجميد كافة صفقات الأسلحة والدعم العسكري الموجه للنظام السعودي لاستخدامه في قتل اليمنيين.










المصدر لا ميديا