شهدت مديريات محافظة ذمار، اليوم، وقفات حاشدة، تأكيداً على الصمود والثبات في مواجهة العدو، ومواصلة إسناد القوات المسلحة حتى تحقيق النصر.
وجدد المشاركون في الوقفات التي حضرها أعضاء من مجلسي النواب والشورى وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، التأكيد على الثبات على المواقف المعلنة، ومواصلة إسناد القوات المسلحة، والعهد بالوفاء لتضحيات الشهداء، حتى تحقيق الأهداف التي يتطلع إليها الشعب اليمني.
وأكد بيان صادر عن الوقفات استمرار النفير العام على كل المستويات، والوفاء للشهداء بالسير على دربهم، وعدم الحياد عن طريقهم مهما كان حجم التضحيات، حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل للشعب اليمني، وانتزاع كامل حقوقه واسترداد كامل ثرواته.
وندد باستمرار العدوان السعودي على شعبنا، وما يرتكبه النظام السعودي من جرائم بحق الأمة، مستغلاً ثروات الجزيرة العربية لخدمة مشاريع أعداء الأمة، من خلال قتل الأطفال والنساء، وانتهاك الأعراض والحرمات، ونهب الثروات، وتمزيق البلدان، وإثارة النعرات والصراعات المذهبية والطائفية والمناطقية.
وأشار البيان إلى استمرار الشعب اليمني في خوض معركته في مواجهة طواغيت العصر وأدواتهم ومرتزقتهم، مؤكداً التمسك بالموقف الثابت والمبدئي تجاه التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة الإسلامية وشعوبها وبلدانها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى البصيرة والوعي تجاه ما يرفعه النظام السعودي من عناوين ودعايات وبهتان وافتراءات وأكاذيب، ومنها الادعاءات والافتراءات بشأن استهداف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة.
كما أدان البيان واستنكر تواطؤ بعض الأنظمة والقوى مع النظام السعودي طمعاً في المال، مشيداً بمواقف الأحرار والشرفاء الذين قالوا كلمة الحق وتصدوا لأكاذيب النظام السعودي وافتراءاته.
ودعا أبناء المحافظات الجنوبية إلى الوقوف صفاً واحداً مع القوات المسلحة.. مشيراً إلى أن تحركات القوات المسلحة لا تستهدف سوى تحشيدات العدو السعودي التي يقودها ضباط سعوديون.
وثمّن البيان المواقف التاريخية القوية والمشرفة لأبناء محافظة تعز الأحرار في الوقوف إلى جانب القوات المسلحة لطرد مليشيات العدو السعودي من مناطقهم.. مؤكداً أن مزاعم العدو السعودي بشأن حصار مدينة تعز باطلة ومفتراة، وأن المجال مفتوح لإدخال المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية للجميع دون استثناء.