قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تقدر أعمال وفعاليات التضامن معها التي شهدتها العديد من المدن الأوروبية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
وأوضح رودريغيز، في تدوينة على منصة "إكس" أن المظاهرات المناهضة للحصار الأمريكي في بلباو، ووقفة "لا للحرب على كوبا" في برلين، والاجتماعات وفعاليات التضامن في "عيد الإنسانية" بفرنسا، وفعالية "مانيفستا" في أوستند ببلجيكا، تؤكد أن "كوبا ليست وحدها" في نضالها ضد العقاب الجماعي وما وصفه بـ"الإبادة الجماعية الصامتة" التي تنفذها الحكومة الأمريكية ضد الشعب الكوبي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تمثل أمثلة أخرى على الرفض الدولي واسع النطاق لسياسة الولايات المتحدة الرامية إلى "الخنق الاقتصادي"، والتي تُفرض من خلال الحصار على الطاقة، وتشديد الحظر، وفرض العقوبات الثانوية.
يأتي هذا في ظل سعي واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية أو إضعافها، فيما تؤكّد هافانا أنّ ترامب يسعى إلى الاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، وخنق اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود.