إب.. وقفات شعبية تندد بالإساءات للقرآن الكريم وتعتبرها استفزازاً لمشاعر كل المسلمين:
- تم النشر بواسطة لا ميديا
شهدت محافظة إب، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة في مختلف المديريات، تنديداً بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، واستنكاراً للاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية.
وخلال الوقفات، عبّر أبناء إب عن إدانتهم الشديدة لجريمة إحراق المصحف الشريف، مؤكدين أن المساس بالقرآن الكريم يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين واستهانة بمقدساتهم.
ودعا المشاركون في الوقفات كل الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف عملية ومسؤولة تجاه هذه الإساءات، لافتين إلى أن هذه الجرائم تكشف مستوى الحقد والعداء الذي يحمله الصهاينة والأمريكان للإسلام والمسلمين.
وأكد بيان الوقفات تمسك أبناء المحافظة بالقرآن الكريم وتعظيمه وترسيخ مكانته في الوعي والسلوك، والاهتداء بما يحمله من قيم ومبادئ، باعتباره مرجعية دينية وأخلاقية تعزز كرامة الإنسان وتماسك المجتمع، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف واضحة لنصرة القرآن الكريم ورفض أي إساءات تستهدف المقدسات.
وشدد على أهمية استخدام الوسائل المشروعة للتعبير عن الرفض، وفي مقدمتها المقاطعة الاقتصادية للمنتجات والشركات المرتبطة بالجهات التي تشجع أو تتساهل مع الإساءة إلى المقدسات، باعتبارها إحدى أدوات الضغط.
وأشار البيان إلى أن تكرار الإساءات للقرآن الكريم يعكس، تصاعد مظاهر العداء للإسلام والمسلمين، داعياً إلى مواجهة خطاب الكراهية والتحريض بالوعي والثقافة والتمسك بالقيم الدينية، وتعزيز الحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والأديان.
وعبّر عن الاستياء للصمت العربي والإسلامي تجاه الاعتداءات على المقدسات، داعياً العلماء والمؤسسات الدينية والشعوب والحكومات إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، واتخاذ مواقف أكثر فاعلية في الدفاع عن حرمة الكتب والمقدسات الدينية ورفض خطاب الكراهية.
وجدد البيان، التأييد للموقف الذي تتخذه القيادة الثورية والجهات الرسمية تجاه التطورات الراهنة، مؤكدا أهمية استمرار حالة الجاهزية المجتمعية والتكاتف الوطني، والابتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بأمن واستقرار البلاد.
ودعا إلى مواصلة التفاعل مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي الشريف، وتعزيز مظاهر الاحتفاء بالمناسبة، وتزيين المساجد والبيوت والشوارع، إلى جانب تنظيم المبادرات المجتمعية وحملات الإحسان والتكافل، والاهتمام بالفقراء والمحتاجين، استلهاماً لقيم الرحمة والتراحم التي تحث عليها التعاليم الإسلامية.
وأكد البيان أن الدفاع عن المقدسات وترسيخ القيم الدينية يتطلبان وعياً مجتمعياً ومواقف مسؤولة، مجددا الدعوة إلى تعزيز وحدة الصف والتكافل والتعاون، بما يسهم في مواجهة التحديات وخدمة المجتمع.










المصدر لا ميديا