لا ميديا -
ولد أكبر مطلبي زاده عام 1963م في مدينة يزد في إيران، وكان أحد العلماء البارزين في مجال هندسة الطاقة النووية في الجمهورية الإسلامية.
عمل عضوًا في هيئة التدريس بجامعة بهشتي للعلوم الطبية، ومحاضرًا في الفيزياء بجامعة يزد الإسلامية الحرة في محافظة يزد. وبالإضافة إلى التدريس في الجامعة، شارك في مشاريع بحثية متعلقة بالفيزياء النووية وتقنيات الدفاع. ولعب دوراً محورياً في دعم البنية العلمية والدفاعية الوطنية في بلده.
أشرف على مشاريع تقنية متقدمة ضمن «منظمة البحوث الدفاعية المتقدمة» التابعة لوزارة الدفاع، ركز فيها على تطوير تقنيات الانفجار وأنظمة الحرب، كما عمل مستشارا شخصيا لمحسن فخري زاده، الذي كان آنذاك رئيسا لمنظمة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة.
ترأس لسنوات عديدة المجموعة العلمية «شهيد كريمي» وقد ركزت هذه المجموعة على المشاريع ذات التطبيقات العسكرية، بما في ذلك الأبحاث في مجال أنظمة الأسلحة والمتفجرات واختبارات الصدمة والانفجار. كما لعب دورًا محوريًا في تنسيق وإدارة مشاريع ذات طبيعة عسكرية حساسة، وهذا ما جعله هدفاً للعقوبات الدولية.
فرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في مارس/ آذار 2019. ووفقا للوزارة، فقد اتهمته بالعمل في مجالات أبحاث أنظمة الأسلحة والمتفجرات واختبارات الصدمات والانفجارات، وأشرف على تنفيذ مشاريع ذات تطبيقات نووية -عسكرية.
استُشهد زاده في 13 يونيو/ حزيران 2025 بغارة جوية استهدفت منزله خلال العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيا (حرب الـ12 يوما) حيث تعرضت الجمهورية الإسلامية لغارات واسعة استهدفت القادة العسكريين والسياسيين والعلماء في البرامج النووية والدفاعية. كما استهدفت منشآت مدنية وعسكرية ومفاعلات نووية. واستمرت مدة 12 يوما.