14 شهيدا وجريحا بغارات لطيران الاحتلال على غزة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
استشهد 7 فلسطينيين على الأقل وأصيب 7 آخرون وفق وسائل إعلام فلسطينية بغارات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة بينها حاجز للشرطة.
وفي استهداف صريح للمنظومة المدنية والأمنية، اغتال الاحتلال ثلاثة من أفراد الشرطة في منطقة «المسلخ» جنوب غرب خان يونس، بينما استُشهد 4 آخرون في غارة استهدفت مخيم البريج وخان يونس.
وزارة الداخلية في غزة أكدت أن جريمة الاحتلال طالت حاجزاً للشرطة على شارع صلاح الدين عند مدخل مخيم البريج، ما أدى لاستشهاد عنصر وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وتكتسب هذه الجرائم صبغة «الغدر الممنهج»، كون جميع المناطق المستهدفة تقع خارج نطاق تواجد قوات الاحتلال بموجب اتفاق وقف النار، ما يثبت أن العدو الصهيوني يستخدم الاتفاق كفخٍ لاصطياد الفلسطينيين وتصفيتهم.
ومنذ سريان التهدئة الهشة، حصدت الخروقات الصهيونية أرواح 618 شخصاً، لترتفع الفاتورة الإجمالية للإبادة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، في ظل دمار طال 90٪ من البنية التحتية، بقرار صهيوني يهدف لتحويل غزة إلى بقعة غير قابلة للحياة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، يتولى الغاصبون الصهاينة تنفيذ جزء من الجرائم الصهيونية الهادفة الى إنهاك الشعب الفلسطيني. ففي قرية جالود بنابلس، شنت عصابات الغاصبين هجوماً بربرياً تحت حماية آليات الاحتلال التي وقفت تراقب المشهد عند مدخل القرية. الغاصبون رشقوا المنازل بالحجارة قبل أن يقدموا على إحراق عدد منها، محولين حياة السكان إلى جحيمٍ من النار والذعر، في محاولة يائسة لتهجيرهم قسرياً.
ولم تسلم حتى الأصوات الدولية المتضامنة من هذا الإجرام؛ ففي قرية قصرة بنابلس، هاجم غاصبون ملثمون متضامنين أجانب وفلسطينيين اثنين في منطقة «رأس العين». الاعتداء الوحشي أسفر عن إصابة مسنّة أجنبية (71 عاماً) ورجل (51 عاماً) بجروح بالغة، نُقلا على إثرها للمستشفى. وفي محاولة بائسة لغسل اليد من الدماء، زعم الاحتلال في بيان «تضليلي» أنه يحقق في الحادث، واصفاً المعتدين بـ»الإسرائيليين الملثمين» في محاولة لتمييع هوية المجرمين الذين يتحركون تحت بصره وحمايته.










المصدر لا ميديا