10 شهداء وجرحى فلسطينيين بنيران الاحتلال في غزة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
بينما تنشغل الأنظمة العربية بالحديث عن «مجلس السلام» التابع لواشنطن ووعود إعادة إعمار قطاع غزة، تواصل آلة الحرب الصهيونية ممارسة هوايتها المفضلة في تمزيق الاتفاقات الدولية وتحويل «التهدئة» إلى مجرد استراحة قصيرة لتذخير السلاح. ففي اليوم الـ136 لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لا تزال دماء الفلسطينيين هي الحبر الوحيد الذي يكتب به الاحتلال يومياته، وسط صمت دولي لم يعد مريباً فحسب، بل بات شريكاً أصيلاً في الجريمة.
وأفادت وزارة الصحة في غزة، أمس الاثنين، بوصول شهيدين وثماني إصابات جديدة إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية.
قد يبدو الرقم «صغيراً» في بورصة الجريمة الصهيونية، لكنه يرفع حصيلة الضحايا منذ بداية الإبادة في أكتوبر 2023 إلى رقم مرعب: 72074شهيداً وأكثر من 171000 جريح.
وتكشف الحقيقة العارية أن «الخروقات» الصهيونية هي استراتيجية «استنزاف هادئ» تواصل ما بدأت به الإبادة الصاخبة. فمنذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وحتى اليوم، حصد الاحتلال أرواح 615 فلسطينياً بدم بارد.
وشملت اعتداءات الأمس غارات جوية على خان يونس، وقصفاً مدفعياً مكثفاً استهدف حي التفاح بغزة وبيت لاهيا شمالاً، وصولاً إلى إطلاق النار العشوائي من الزوارق الحربية والآليات تجاه النازحين والأهالي في مخيم البريج ورفح.
الأمم المتحدة: الوضع في غزة كارثي ومخاوف من تطهير عرقي
لم يجد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بداً من التحذير مجدداً من أن الوضع في غزة «كارثي»، واصفاً ما يجري بأنه خطر حقيقي لـ»تطهير عرقي وضم غير مشروع للأراضي».
وقال تورك إن الوضع في قطاع غزة لا يزال كارثيًا، حيث يقتل الفلسطينيون «بنيران إسرائيلية»، في حين لا تصل المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يوازي الاحتياجات الهائلة للسكان.
وحذر المفوض من مخاطر حدوث تطهير عرقي في كل من غزة والضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن العدو الصهيوني يضاعف جهوده لضم الأراضي الفلسطينية بشكل غير مشروع.
وأضاف أن أي حل مستدام للأزمة في الشرق الأوسط يجب أن يضمن حقوق الفلسطينيين وإقامة سلام دائم في المنطقة.
إسبانيا: القتل لايزال مستمرا في غزة
من جانبه، وضع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الاتحاد الأوروبي أمام حقيقة النفاق الذي يمارسه، وقال إن القتل في غزة لا يزال مستمرا، فيما تبقى المساعدات الإنسانية عالقة عند المعابر دون وصولها إلى المحتاجين.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك أدوات سياسية وقانونية يجب استخدامها للضغط على «الحكومة الإسرائيلية»، معتبرا أن صمت الاتحاد الأوروبي تجاه الانتهاكات في الضفة الغربية ومحاولات تهجير الفلسطينيين أمر غير مفهوم وغير مقبول.
وشدد على ضرورة تحرك أوروبي أكثر جدية لوقف التصعيد وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
القدس والضفة.. الحرب الصامتة
وفي مشهد يكمل لوحة الإبادة، وزع الاحتلال 23 إخطاراً بهدم منشآت سكنية وزراعية في منطقة «أم الشخاليب» شرقي أبو ديس في القدس المحتلة، في خطوة تهدف لتشريد عشرات السكان ومحو وجودهم الجغرافي.
بالتوازي مع «إرهاب الجرافات»، يواصل الغاصبون دورهم كعصابات مسلحة تابعة للاحتلال؛ حيث شهد تجمع «الحثروة» البدوي قرب الخان الأحمر اعتداءً وحشياً بالعصي ورذاذ الفلفل ضد مواطنين فلسطينيين تحت حماية جنود الاحتلال. إنها سياسة «تكامل الأدوار» بين المستوطن والجندي لخنق أي حلم بدولة فلسطينية مستقلة.










المصدر لا ميديا