شهدت محافظة الحديدة، اليوم، وقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة في مركز ومديريات المحافظة تحت شعار "على خطى الصماد .. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الصماد وتأكيداً على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسناداً للشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون في الوقفات، شعارات معبرة عن الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الصماد، وهتافات مؤكدة على أن اليمن، بمشروعه الوطني "يد تحمي .. ويد تبني "، بات اليوم أكثر قوة وصلابة في مواجهة التهديدات الأمريكية والبريطانية.
وأكد أبناء الحديدة، أن الموقف اليمني مع الشعب الفلسطيني، هو التزام ديني وأخلاقي وإستراتيجي لن يتراجع عنه مهما بلغت التضحيات، مشددّين على أن أي محاولة من واشنطن وإسرائيل ولندن عبر أدواتهم في المنطقة للتصعيد في الساحة المحلية، ستقابل بردود غير مسبوقة تُنهي أوهام الهيمنة في المنطقة.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، المضي قدماً في معركة التحرر والاستقلال والوفاء لدم الشهيد الرئيس صالح الصماد، معلناً رفع مستوى الجاهزية القتالية والتعبئة لمواجهة التحديات القادمة مع قوى الاستكبار العالمي.
وأوضح، أن صمود الشعب اليمني والتفافه حول القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، هو الذي مكن اليمن من الانتقال إلى مرحلة الردع وتأديب القوى الاستعمارية، وصولاً إلى المواقف المشرفة والعمليات النوعية المساندة لغزة العزة، والتي أذلت حاملات الطائرات الأمريكية في البحار وقصفت عمق الكيان الصهيوني بصواريخ "فلسطين 2" وطائرات "يافا" و"صماد".
وأشار البيان إلى أن ما يقوم به المجرم الأمريكي من بلطجة وعربدة تهدد الاستقرار العالمي، يكشف وجهه القبيح ويقدم المشروع القرآني كحل وحيد وملاذ لإنقاذ الشعوب من مؤامرات الأعداء وعملائهم.
ودعا إلى مواصلة أنشطة التعبئة والالتحاق بالدورات العسكرية بمختلف مستوياتها، ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، والاستعداد الإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك بالتوبة والعمل الصالح والمبادرات المجتمعية لترميم المساجد.
وجددّ البيان التأكيد على ثبات الموقف اليمني المساند والمناصر لغزة ولبنان وللجمهورية الإسلامية في إيران ولكل أحرار الأمة، والجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله والأمة من الأمريكان والصهاينة.










المصدر لا ميديا