«مواقع النجوم».. وائل الجاغوب
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
«لا بد لنا أن نحمل الآن همّاً واحداً، يتمثل بتحقيق الوحدة ولمّ الشمل الفلسطيني، باعتبار ذلك أولوية لحماية ما تبقى من قضية فلسطين» (وائل الجاغوب).
وُلد وائل نعيم أحمد الجاغوب عام 1967، في قرية بيتا جنوب نابلس. التحق مبكراً بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
اعتقله الاحتلال عام 1992، على خلفية مقاومته الاحتلال، وحكم عليه بالسّجن 6 سنوات. خرج من السجن عام 1998، واستأنف نشاطه المقاوم. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، برز مجدداً دوره النضالي في فعاليات الانتفاضة، فاعتقله الاحتلال منتصف العام 2001، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن مدى الحياة بتهمة تنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف «إسرائيلية».
عانى خلال سنوات أسره الحرمان من الزيارة، والعزل الانفرادي مرات عديدة، إذ تعمد إدارة السجون إلى هذا الإجراء العقابي لعزل الأسرى الفاعلين عن رفاقهم للحد من تأثيرهم على واقع المواجهة. حصل على درجة الماجستير في الدراسات «الإسرائيلية» وبتقدير ممتاز.
جمع بين مهارات المستوى التنظيمي وامتلاك الرؤية على المستوى المعرفي، فكان نائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال. كما أصدر خلال سنوات سجنه عدة كتب أدبية ومعرفية، منها: «أحلام أسيرة» و»رسائل في التجربة الاعتقالية»، وثق فيهما تجربته داخل السجون «الإسرائيلية» والعزل الانفرادي.
أمضى في السجن 24 عاماً، وأفرج عنه في كانون الثاني/ يناير 2025، ضمن صفقة تبادل للأسرى مع سلطات الاحتلال التي تعتقل أكثر من 10 آلاف فلسطيني في سجونها. وتصاعدت وتيرة الاعتقالات خلال حرب الإبادة الجماعية والتجويع والحصار، التي تشنها قوات الاحتلال بدعم أمريكي وغربي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وخلفت أكثر من 250 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ذكرت هيئة الأسرى أن «مخابرات الاحتلال أصدرت في أيار/ مايو 2025، أمر اعتقال إداري لمدة خمسة أشهر ونصف بحقّ الأسير وائل الجاغوب، الذي أعيد اعتقاله بعد نحو ثلاثة أشهر على تحريره». وأكدت أن «استهداف الأسرى السابقين والمحررين يشكل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال تاريخياً ولا يزال».










المصدر لا ميديا