تفاقم أزمة المشتقات النفطية والغاز في المحافظات المحتلة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تفاقمت أزمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي في عموم المحافظات المحتلة لتصل إلى ذروتها خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل مؤشرات تؤكد أن الأزمة مفتعلة من قبل الاحتلال السعودي وحكومة الفنادق لإثقال كاهل المواطنين وإجبارهم على الوقوف في طوابير طويلة أو البحث عن بدائل مكلفة.
وتشهد عدن ولحج وتعز وغيرها من المحافظات المحتلة منذ أسابيع مشاهد يومية لطوابير ممتدة أمام محطات الغاز، حيث يقضي المواطنون ساعات طويلة في انتظار أسطوانة واحدة، بينما ارتفعت الأسعار بشكل غير مسبوق في السوق السوداء، ما دفع كثيراً من الأسر إلى اللجوء للحطب والفحم أو شراء الغاز المستورد بأسعار مضاعفة.
وفي الوقت الذي يتهم فيه المواطنون الاحتلال السعودي وحكومة الفنادق بافتعال الأزمة، خرجت الأخيرة لتعلن عن إجراءات عاجلة، أبرزها ضخ مليوني لتر من الغاز المنزلي من المخزون الاستراتيجي لتغطية احتياجات محافظات عدن ولحج وتعز، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي وتهدئة الأوضاع.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأزمة الحالية إذن ليست مجرد اختناق في الإمدادات، بل تعكس صراعاً سياسياً واقتصادياً بين الاحتلالين السعودي والإماراتي وأدواتهما ينعكس مباشرة على حياة الناس اليومية، ويهدد بمزيد من المعاناة.
ونقلت المصادر عن مواطنين من أبناء عدن بأنهم اضطروا لقطع مسافات طويلة وصولاً إلى مدينة زنجبار بمحافظة أبين لتوفير أسطوانة الغاز، حيث وصل سعرها هناك إلى 11,000 ريال، هرباً من انعدامها في محطات عدن التي من المفترض أن تبيعها بسعر 9,000 ريال، مشيرين إلى أنه ليس من المعقول أن تتوفر المادة في السوق السوداء بأسعار مرتفعة بينما تختفي في المحطات الرسمية، الأمر الذي يضع علامات استفهام كبرى حول دور شركة الغاز التابعة لحكومة الفنادق.
وضاعفت أزمة انعدام المشتقات النفطية والغاز من معاناة المواطنين جراء الأزمات المتلاحقة التي بدأت بأزمة الغاز ولحقتها حاليا أزمة البترول وسط مطالبات بسرعة حل تلك الأزمات التي يعاني منها المواطنون في عموم المحافظات المحتلة.










المصدر لا ميديا