«مواقع النجوم».. ناصر عويس
- تم النشر بواسطة موقع ( لا ) الإخباري
لا ميديا -
«كان الشباب متحمسين للمواجهة التي لم يكن أمامنا خيار غيرها. غير أنه كان يمكن أن نستخدم تكتيكات عديدة. لكن المعارك التي وقعت في جنين ونابلس ومخيم بلاطة والبطولات التي سطرها المقاومون سببت أمراضا نفسية لجنود وضباط الاحتلال الذين لم يتوقعوا هذه البطولات التي أوقعت في صفوفهم خسائر فادحة غير التي أعلنوا عنها» ناصر عويس
ولد ناصر محمود عويس عام 1970 في مخيم بلاطة بنابلس، تخرج من جامعة النجاح الوطنية قسم علم الاجتماع.
اعتقلته قوات الاحتلال عام 1986، بتهمة إلقاء قنابل مولوتوف وتنظيم أشبال في صفوف حركة فتح وقيادة خلية عسكرية وحكم بالسجن لخمس سنوات، وفي السجن أصبح عضو لجنة مركزية.
خرج من السجن وانخرط مباشرة في فعاليات وأنشطة الانتفاضة الأولى، ليصبح مطارداً للاحتلال. بعد حصار جامعة النجاح الوطنية أبعد مع اثنين من رفاقه في 17/7/1992 إلى الأردن لمدة ثلاث سنوات وعاد إلى فلسطين عام 1995.
انتخب رئيساً للجنة العلاقات العامة في اللجنة التنظيمية لحركة فتح عام 1996، وفي العام نفسه أُصيب برصاصة في ساقه في إحدى فعاليات انتفاضة النفق.
لم يكتف بالنضال العسكري وكان عضوا في مركز يافا الثقافي وفي لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وكان من قادة حركة الشبيبة في جامعة النجاح الوطنية.
شارك في قيادة معركة قبر يوسف في بداية الانتفاضة الثانية والتي كانت من أهم أسباب دخول الانتفاضة الثانية مرحلة الكفاح المسلح، ونتيجة لذلك أسس مع مجموعة من كوادر حركة فتح كتائب شهداء الأقصى، وأصبح لاحقا القائد العام للكتائب في فلسطين، مما جعله المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال.
اعتقل عام 2002، بتهمة قيادة وتأسيس كتائب شهداء الأقصى وتخطيط وتنفيذ عدة عمليات عسكرية، لكنه رفض الاعتراف بشرعية المحاكمات، وخضع لتحقيق قاس وطويل، وواجه العزل الانفرادي لمدة 5 سنوات حُرمت عائلته خلالها من زيارته.
حكم عليه بالسجن المؤبد 14 مرة، إضافة إلى 50 عاماً أخرى. يعتبر من قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.










المصدر موقع ( لا ) الإخباري