«مواقع النجوم».. إبراهيم أبو علبة
- تم النشر بواسطة موقع ( لا ) الإخباري
لا ميديا -
أحد أبرز قيادات المقاومة العسكرية في قطاع غزة، وعضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأحد مؤسسي جناحها العسكري "كتائب المقاومة الوطنية" وقائدها في شمال القطاع.
ولد إبراهيم أبو علبة في مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع عام 1964. شُردت عائلته قسراً من قرية بيت جرجا في نكبة 1948. شارك في التظاهرات التي كان ينظمها طلبة المدارس رفضاً للاحتلال. انتقلت حياته من الحجر والمقلاع إلى السلاح، منذ اندلاع الانتفاضة الكبرى عام 1987، حين انتمى للجبهة الديمقراطية وتقلّد مناصب قيادية فيها، فكان عضواً في القيادة المركزية للجبهة في قطاع غزة، وفي المجلس العسكري لكتائب المقاومة الوطنية وقائدها في محافظة شمال القطاع.
تميز بمبادراته الفذة في العمل العسكري، وبشبكة علاقات رفاقية ووطنية واجتماعية واسعة مكنته من المشاركة مع رفاقه في تأسيس مجموعات النجم الأحمر، وكان المخطط لعملياتها البطولية ضد جيش الاحتلال.
وضع على قائمة المطلوبين على خلفية نشاطه العسكري.. فاعتقل بعد عمليات ملاحقة ومطاردة واسعة، وتعرض للتعذيب للكشف عن تنظيم «النجم الأحمر» حينذاك، وأفرج عنه عام 1991. توجه بما تمتع به من قدرات قيادية تنظيمية وعسكرية لتطوير أساليب النضال للمجموعات. ومع بداية الانتفاضة الثانية عام 2000 عمل مع رفاقه على تحويل مجموعة النجم الأحمر إلى "كتائب المقاومة الوطنية". قاد الكتائب في شمال القطاع، وتنوعت عملياتها من القنص والاشتباكات المسلحة، ونصب الكمائن وتفجير العبوات الناسفة، إلى إطلاق القذائف والصواريخ على المغتصبات الصهيونية في أراضي غزة قبيل الانسحاب عام 2005، وامتد نشاطها إلى أراضي 48، وكان أبرز تلك العمليات خلال الانتفاضة عملية «الطريق إلى فلسطين»، وهي عملية نوعية مشتركة للأذرع العسكرية للمقاومة اخترقت جدار الفصل الاسمنتي وحواجز الإنذار الالكترونية وحقول الألغام إلى غرفة العمليات في بيت حانون، وقتل فيها جنديان من الصهاينة وجرح 3 آخرون، وتم الانسحاب بسلام نحو هدف آخر بعيد عن الأول. اشتبكوا هناك مع وحدة خاصة من "لواء جولاني" وأصيب عدد من الجنود الصهاينة. استشهد في العملية فدائيان وانسحب الآخرون.
كان له الدور الأول في عملية شرق جباليا التي جرح فيها 14 صهيونيا. وعملية باب المغاربة، وعملية تحطيم جدار الفصل العنصري.
ظل حذرا يتنقل سيرا على الأقدام ويتحاشى ركوب السيارات، لسهولة رصدها من قبل قوات الاحتلال. وفي 14 نيسان/ أبريل 2008، استُهدِف بصاروخين من طائرة حربية وهو يسير على قدميه في بيت لاهيا شمال القطاع، واستشهد على الفور. وكانت وصيته الدائمة: «أن يكون السلاح موجهًا للاحتلال الصهيوني، كونه العدو الوحيد».










المصدر موقع ( لا ) الإخباري