أعلن رئيس إقليم كتالونيا المقال كارليس بوغديمون اليوم الثلاثاء أنه وافق على إجراء انتخابات مبكرة دعت إليها حكومة إسبانيا المركزية في الإقليم، مشيراً إلى أنه لا يسعى للجوء السياسي في بلجيكا.

وفي مؤتمر صحافي في بروكسل أكد بوغديمون أنه لا يحاول الهرب من العدالة بعد أن أوصى المدعي العام بتوجيه اتهامات التمرد والعصيان له. وقال إنه سيعود إلى كتالونيا عندما يحصل على "ضمانات" من الحكومة الإسبانية، إلا أنه لم يوضح إلى متى يعتزم البقاء في بلجيكا.

وكشف مسؤولون في الحكومة الإسبانية أنّ بوغديمون توجّه مع وزرائه المقالين إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث من المتوقّع أن يطلبوا اللجوء السياسيّ.

وكان مئات الآلاف شاركوا في تظاهرة ضد انفصال كتالونيا وطالبوا بسجن رئيس الإقليم الانفصالي"، وتوافد مئات المدافعين عن وحدة إسبانيا إلى وسط برشلونة، ومن المتوقّع أن ينطلقُوا في مسيرات في أماكن أخرى من المدينة. 

وحلّت الحكومة الإسبانية حكومة إقليم كتالونيا ورئيسه، كما حلّت برلمان الإقليم. وفي ختام اجتماع طارئ للحكومة الإسبانية في مدريد دعا رئيس الوزراء ماريانو راخوي إلى إجراء انتخابات مبكّرة في كتالونيا في الـ21 من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وقال إن هذه الخطوات هي الأولى لمواجهة ما وصفه "بالعصيان".

وصوّت مجلس الشيوخ الإسباني لصالح منح مدريد سلطات لفرض حكمها المباشر  على إقليم كتالونيا وذلك بعد وقت قصير من إقرار برلمان الإقليم، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، قراراً يعلن من خلاله الاستقلال.

وكانت السلطات الكتالونية قد أعلنت في وقت سابق أن 90% من المشاركين في الاستفتاء صوّتوا لصالح الانفصال عن إسبانيا.