مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 3 يـنـاير , 2022 الساعة 8:44:36 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في الوطن العربي غير السعيد من حقنا أن نسأل زعماءنا غير الأجلاء، أصحاب الفخامة، السمو، الجلالة، الشيخ: لماذا تكذبون علينا ونحن وإياكم نعيش فراغاً مخيفاً وعلمنا وعلمكم واحد؟! أنتم تعلمون يا أصحاب الجلالة والفخامة والسمو أنكم غير أكفاء للجلوس على هذه الكراسي الذهبية الزاهية، وإنما صعدتم إليها عبر المدرعة والدبابة، وأضعف الإيمان وأكثره على شيكات البنوك مرفقة...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 2 يـنـاير , 2022 الساعة 6:50:12 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يسرني ويسوؤني أن أسرد للقارئ الكريم رسالة شفوية كلفني بها قارئ كريم وبدون مقدمات قال: «أنتم جبناء يا معشر الصحفيين؛ لأنكم لا تقولون الحقيقة. أنتم جماعة من المطبلين المنافقين الذين لا تقولون النصيحة لولاة أمرنا»! طلبت إليه أن يهدأ! قال: «كيف لي أن أهدأ وأطفالي السبعة يموتون جوعاً، وآخر نصف راتب تقاضيته في عيد الأضحى، ونكتفي بوجبة هزيلة في الغداء...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 1 يـنـاير , 2022 الساعة 6:35:46 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لأن الجيش واللجان حرروا محافظة الجوف من الاحتلال، اعترت هستيريا الانتقام، فبواسطة الطيران قصفت صنعاء، بل قصفت شوارعها بشكل همجي ووحشي خلال الأسبوع الفائت، وقبل الأسبوع قامت طائرات الأعداء وبتوجيه من الأمم المتحدة بقيادة أمريكا بقصف صنعاء؛ لأن أنصار الله رفضوا مقابلة وفد الأمم المتحدة ومبعوث أمريكا لليمن. لقد استقبلت اليمن أكثر من مرة،...
- من مقالات محمد التعزي الخميس , 30 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 5:47:25 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أما الاقتراح الثاني أو على اليقين الأمنية الثانية فهي أن تقوم مؤسسة الزكاة ببناء مدينة سكنية لرجال الأمن والقوات المسلحة وموظفي التربية والتعليم والصحة، وهم أفقر الفئات على الإطلاق ولا حل لهم إلا الله الذي فرض لهم فريضة الزكاة. وكان حدثني الدكتور المرحوم أحمد علي البشاري، وزير التأمينات في نظام فاسد السابق، أنه بصدد بناء سكن لأساتذة جامعة صنعاء....
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 28 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:26:16 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أحد الذين يكبرون صنيع مصرف الزكاة أنا، ولحضرت عيناي بالدموع وأنا أرى ثلاثة عرسان قد جاوزوا حد الشباب، تضج إشراقة السعادة في وجوهمم، لم تبق أمام لقاء الحلم الكبير إلا بضع ساعات. وسعد كثيرون فرجحوا قوله إن الزكاة أصبحت تسير في مصارفها، وهو شيء يثير سؤالاً: أين كانت تصرف الزكاة في الماضي؟! ولن نعدم الجواب، فلقد كانت تذهب إلى جيوب "العاملين عليها" أو على الصحيح والأصح الفنادم "المتعاملين عليها"!...











