حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من المخاطر طويلة الأمد للذخائر العنقودية، مؤكدة أنها أسلحة عشوائية بطبيعتها، وقد تظل مخلفاتها قاتلة لعقود بعد استخدامها، وتشكل تهديداً مستمراً لسلامة المدنيين حتى بعد انتهاء النزاعات.
وتساءلت اللجنة، في تدوينة على منصة "إكس" اليوم الأثنين،، «هل يمكن اعتبار السلاح خاضعاً للرقابة إذا ظل قاتلاً لمدة 30 عاماً بعد إطلاقه؟».
وأوضحت أن الذخائر العنقودية عرضة للفشل في الانفجار، إذ قد تصل نسبة الذخائر الفرعية التي لا تنفجر إلى 40 بالمئة، فضلاً عن اتساع نطاق تأثيرها، ما يجعلها عائقاً دائماً أمام السلامة حتى بعد انتهاء النزاعات.
وشددت اللجنة على أنه لا ينبغي أبداً تطبيع استخدام الأسلحة التي لا يمكن السيطرة على آثارها بشكل كامل.