مدرب منتخب فلسطين تحت 15 سنة لؤي الصالحي لـ«لا»:الاحتكاك الدولي خطوة مهمة لتطوير المواهب الفلسطينية واليمنية
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
أكد مدرب المنتخب الفلسطيني تحت 15 سنة، لؤي الصالحي، أن المشاركة في مهرجان FIFA لكرة القدم تحت 15 سنة، الذي اختتم مؤخراً في العاصمة الأذربيجانية باكو، تمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعبين لما توفره من فرص للاحتكاك الدولي واكتساب الخبرات، إلى جانب إبراز المواهب الفلسطينية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية رغم التحديات التي تواجهها.
وقال الصالحي في تصريح لصحيفة "لا": "تُعد هذه المشاركة محطة مهمة في مسيرة لاعبينا، لأنها لا تقتصر على خوض المباريات وتحقيق النتائج بل تتجاوز ذلك إلى تمثيل فلسطين وإبراز موهبة اللاعب الفلسطيني وقدرته على المنافسة في المحافل الدولية. نحن نتحدث عن فئة عمرية حساسة في التكوين وكل فرصة للاحتكاك الدولي تمنح اللاعبين خبرة جديدة وتساعدهم على فهم متطلبات كرة القدم الحديثة".
وأضاف المدرب الفلسطيني أن المشاركة تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الرياضي، مشيراً إلى أنها تمثل رسالة وطنية وإنسانية تؤكد امتلاك فلسطين مواهب تستحق الفرصة والرعاية والتطوير، رغم الظروف والتحديات التي تعيشها.
وأوضح الصالحي أن مهرجانات كرة القدم الدولية تمثل فرصة مهمة للاعبين للتعرف إلى مدارس كروية مختلفة واكتساب الخبرات، لافتاً إلى أن هذه التجارب تساعدهم على فهم أساليب اللعب المتنوعة ومتطلبات السرعة والتنظيم التكتيكي والقدرات البدنية.
وشدد مدرب المنتخب الفلسطيني على أن المشاركة في البطولات والمهرجانات الدولية رغم أهميتها، لا تكفي وحدها لضمان تطور اللاعبين، مؤكداً ضرورة أن تكون جزءاً من مشروع متكامل يشمل التدريب المنتظم والتقييم الفني والمتابعة الفردية، إلى جانب تطوير الجوانب البدنية والذهنية والتكتيكية.
وعن مواجهة المنتخب اليمني في المهرجان، قال الصالحي: "نحن نحترم المنتخب اليمني وننظر إلى هذه المواجهات باعتبارها فرصة لتبادل الخبرات والتعرف إلى مستوى التطور لدى اللاعبين في هذه الفئة العمرية. ما يهمنا في مثل هذه المباريات ليس فقط النتيجة، وإنما قراءة أداء اللاعبين ومدى التزامهم بالتعليمات والتنظيم داخل الملعب، والقدرة على التعامل مع الضغط وتغيير إيقاع اللعب".
وأشار إلى أن المواهب العربية تمتلك إمكانات فنية واعدة، لكنها تحتاج إلى الاستمرارية في التدريب وتوفير المباريات التنافسية والعمل الفني المنظم، حتى تتمكن من تحويل قدراتها إلى مستويات أعلى من الأداء.
وفيما يتعلق بسبل تطوير المواهب الفلسطينية واليمنية، أوضح الصالحي أن ذلك يتطلب التركيز على ثلاثة عناصر أساسية تتمثل في الاستمرارية وجودة التدريب وتوفير المنافسة الحقيقية، مشدداً على أهمية وضع برامج تدريبية طويلة الأمد تتجاوز التجمعات القصيرة وتستند إلى خطط واضحة لتطوير اللاعبين من النواحي الفنية والبدنية والتكتيكية والذهنية.
وأضاف أن زيادة عدد المباريات القوية محلياً ودولياً تمثل عنصراً أساسياً في مسيرة التطوير، إلى جانب أهمية الاهتمام بالتغذية والجوانب النفسية والتأهيل البدني ومتابعة التطور الفردي لكل لاعب، وتعزيز التنسيق بين الاتحادات والأندية والأكاديميات، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب وصقلها ومواصلة تطويرها.
واختتم مدرب منتخب مواهب الفدائي حديثه بالتأكيد على أن الظروف التي تعيشها فلسطين تفرض تحديات إضافية على عملية إعداد اللاعبين، خصوصاً فيما يتعلق بصعوبة الحركة والوصول إلى بعض مناطق التدريب، مشدداً على أن توفير بيئة مستقرة للاعبين يمثل أولوية أساسية لضمان استمرار تطورهم ومنحهم الفرصة لتحقيق إمكاناتهم.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا