الحرس الثوري يدمر زورقا أمريكيا ووفد قطري رفيع يصل طهران
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
في جولة جديدة من جولات فرض السيادة الكاملة وقطع اليد الأمريكية في الخليج الفارسي، استعرت المواجهة الميدانية في مضيق هرمز مع تحول الشريان المائي العالمي إلى ساحة لاحتراق الأصول والسفن المخالفة.
وتحت تحذيرات صارمة من العلاقات العامة للقوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني، تحولت المنطقة المحظورة إلى مقبرة للمغامرات الأمريكية؛ حيث احترقت ثلاث ناقلات نفط عملاقة وزورق حربي للعدو في غضون ساعات إثر محاولات تسلل فاشلة بظلمة الليل وتغطية إلكترونية أمريكية.
وأعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية وبحرية الجيش أمس، عن سلسلة عمليات ردعية متزامنة في المنطقتين الشرقية والغربية لمضيق هرمز.
وفي عملية لافتة دمرت القوات الإيرانية زورقا حربيا تابعا للعدو الأمريكي في المنطقة الشرقية من مضيق هرمز (عند المدخل الشرقي للممر المائي الاستراتيجي).
وأوضح البيان الصادر عن بحرية الحرس الثوري أن المنظومات الاستخبارية والبحرية تمكنت من الاكتشاف المبكر لأسلوب خفي حاول من خلاله الزورق الأمريكي المسيّر التسلل واختراق الممر المائي الاستراتيجي وحظر السير الصارم المفرض إيرانيًا، حيث جرى استهدافه بشكل مباشر وإبطال مهامه الاستطلاعية والتجسسية وتدميره بالكامل قبل اقترابه من السواحل الإيرانية.
أما على صعيد الناقلات المخالفة، فعقب توجيه تحذيرات لاسلكية متكررة تجاهلتها السفن المخالفة التي حاولت التسلل بدعم ومواكبة من القوات الأمريكية بعد إطفاء أجهزة التتبع والملاحة، تلقت هذه الأصول ضربات قاصمة إثر اصطدامها بالألغام البحرية ودخولها نطاقات غير آمنة؛ ما أدى إلى إعطاب 3 ناقلات عملاقة واشتعال النيران فيها فوراً قبالة الساحل الجنوبي للمضيق.
ونشر الإعلام الحربي الإيراني مشاهد حية لتوقف واحتراق هذه السفن، ووضعت القوات المسلحة الإيرانية المسؤولية الكاملة على عاتق الشركات المالكة والجيش الأمريكي، مجددة التهديد بأن أي حركة أو تسلل في مناطق الرقابة السيادية سيقابلان بردع أشد قسوة.
وعلى الجبهة الاقتصادية والتكتيكية، بثت عمليات إغلاق المضيق ذعراً عارماً في أسواق الطاقة وصناعة الطيران العالمية؛ إذ رفع الحظر الملاحي الإيراني أسعار وقود الطائرات النفاثة بنسبة خيالية بلغت 96% مقارنة بوضعها قبل العدوان، لتتجاوز القفزة حاجز 206 دولارات للبرميل (4.90 دولارا للغالون). وتوقع خبراء إدارة المخاطر في جامعة مكغيل ومؤسسات الأبحاث الدولية وصول البرميل إلى 250 دولاراً بحلول ديسمبر في حال استمرار الحرب، مما فرض ضغوطاً خانقة على أرباح كبريات شركات الطيران الأمريكية والعالمية وهدد حركة السفر الجوي بانكماش تاريخي.
وفي محاولة بائسة للسيطرة على الرواية والتغطية على الفشل الردعي، فرضت الإدارة الأمريكية ضغوطاً قاسية على هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) وقباطنة السفن التجاريين لمنع الإبلاغ عن الحوادث والانفجارات التي تصيب النواقل في هرمز.
وفد قطري في طهران
دبلوماسياً، وأمام الانكشافت الهيكلية للردع الأمريكي والتخبط الميداني، وصل طهران صباح أمس وفد قطري رفيع المستوى برئاسة كبير مستشاري رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري.
وكشفت القراءة السياسية للزيارة وفق مراقبين عن توجيه أمريكي مباشر للأداة القطرية بالتحرك السريع ونقل الوساطات نحو العاصمة الإيرانية، بحثاً عن طوق نجاة ومخرج آمن يقي واشنطن وحلفاءها تبعات الانهيار الشامل في الخليج الفارسي بعد انسداد كافة الخيارات العسكرية أمامها.
وترافق هذا الحراك الدبلوماسي مع تأكيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، عقب لقائه بقائد الثورة الإسلامية، أن سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي يمارس الإشراف التام والمباشر على كامل شؤون البلاد العسكرية، السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية.










المصدر لا ميديا