خاص / لا ميديا -
شكا الزميل صلاح الحسام، موزع صحيفة «لا»، من تعرضه للترهيب واستعراض العضلات من قبل المنطقة الأمنية بشملان في العاصمة صنعاء، دون أي مبرر قانوني.
وقال الزميل الحسام، الذي يعمل في الصحيفة منذ تأسيسها، إن قسم شرطة مذبح أقدم، في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، على احتجازه أثناء توجهه لممارسة عمله المعتاد، قبل أن يفرج عنه في اليوم التالي بضمانة معمدة، مع إبقاء هاتفه الشخصي محتجزاً.
وأضاف أنه في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، عاد إلى قسم الشرطة لاستلام هاتفه، ليفاجأ بإحالته إلى المنطقة الأمنية بشملان، التي أخضعته للتحقيق بأعذار واهية، فيما لا يزال هاتفه محتجزاً حتى اليوم، مع استمرار ممارسات الترهيب بحقه، دون مبرر سوى الاستضعاف واستعراض العضلات على مواطن بسيط، يُحسب على الجبهة الإعلامية بحكم عمله لدى الصحيفة.
صحيفة «لا» تضع القضية بين يدي وزير الداخلية، اللواء المجاهد عبدالكريم الحوثي، واثقة من أنه سيضع حداً لهذا التجاوز غير المبرر بحق الزميل، كما هو عهد الصحيفة به في قضايا سابقة نشرتها وسارع لحسمها تجسيداً لواقع أن الجبهة الإعلامية هي رديف وعون للجبهة الأمنية وكافة الجبهات الوطنية الأخرى في مواجهة العدوان.










المصدر خاص / لا ميديا