أكد وزير الدفاع، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن يوسف حسن المداني، جاهزية القوات المسلحة اليمنية لمواجهة الأعداء، محذّرين من أن استمرار التصعيد أو الحصار سيقابل برد عسكري واسع.
جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها العاطفي والمداني إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 أيلول/ سبتمبر.
وقال العاطفي والمداني إن هذه الذكرى تأتي متوّجةً بأبهى مظاهر النصر والتمكين الرباني، حيث تكتسي بُعداً استراتيجياً وميدانياً مضاعفاً بتزامنها مع أعياد شعبنا الأبي بثورة الـ21 من أيلول/ سبتمبر التحررية، التي جاءت لتنقل أهداف ثورة 26 أيلول/ سبتمبر من أطر الشعارات إلى واقع التطبيق والتنفيذ العملي.
وأكدا أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في أتم الجاهزية والاستعداد لردع أي مُعتدٍ.
وقالا: "إننا ومن موقع المسؤولية العسكرية نعلنها مدوّيةً بوجه الأعداء وكل من يتخندق معهم، إن أسلحتنا الرادعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في أتم الجاهزية والاستعداد لتدكّ قواعدكم ومصالحكم الاستراتيجية أينما كانت، ولن تنفعكم التحالفات ولن تحميكم الترهات من بأس الله ومكره وجبروته على أيدينا، وأي رهان على استمرار الحصار أو التصعيد وتجاوز الخطوط الحمراء ستقابله معادلات ردع قاسية وغير مسبوقة تضرب مراكز صناعة القرار لدى قوى العدو".
كما عبّر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة عن أحرّ التهاني لعموم المقاتلين الأبطال المرابطين في مختلف الجبهات والمواقع، وذلك بمناسبة حلول الـ64 لثورة الـ26 من أيلول/ سبتمبر الخالدة.
وقال العاطفي والمداني: "إن احتفاءنا بهذه المناسبة الوطنية الخالدة يأتي في وقتٍ تصنعون فيه بدمائكم الطاهرة وثباتكم الإيماني أرقى صفحات المجد والسيادة لليمن، وتكسرون شوكة الأعداء وتمرغون أنوفهم في التراب في مختلف الجبهات والمحاور بعون الله وتوفيقه وببأسٍ منه مسدَّدٍ على أيديكم".
وأضافا: "ليُدرك العدو المتربص وحلفاؤه وأدواته الخائبة أن القوة الضاربة لمؤسستنا العسكرية من سلاح الصواريخ الاستراتيجية، والطيران المسيّر، والتشكيلات العسكرية بتخصصاتها القتالية كافة، تقف اليوم بالمرصاد لتدكّ معاقلهم وتزلزل مواقعهم، وإن تجرّؤوا على ارتكاب أي حماقةٍ جديدة، فإن صواريخنا وطائراتنا المسددة بتسديد الله والمسنودة ببأسه ستطال عمق أراضيهم، وتدمر قدراتهم العسكرية والاقتصادية، وتحرق كل منشأة ومورد يعتمدون عليه، وتلاحق كل غازٍ ومحتل أينما كان، معتمدين في ذلك على الله ومتوكلين عليه".