«مواقع النجوم».. أنس الشريف
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
“يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهد وقوة لأكون سندا وصوتا لأبناء شعبي.. لم أتردد يوما في نقل الحقيقة كما هي، بلا تحريف أو تزييف... أوصيكم بأهل فلسطين، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يمهلهم العُمر ليحلموا ويعيشوا في أمان وسلام، فقد سحقَت آلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية أجسادهم الطاهرة، فتمزّقت وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران»
أنس الشريف
وُلد أنس جمال محمود الشريف في عام 1996، بمخيم جباليا شمال شرقي قطاع غزة.
التحق بقسم الصحافة والإعلام في جامعة الأقصى عام 2014 ودرس تخصص الإذاعة والتلفزيون.
بدأ عمله متطوعا في شبكة الشمال الإعلامية، وكان يُعد تقارير عن الأوضاع في قطاع غزة لصالح شبكات عديدة. أصيب في 23 سبتمبر/ أيلول 2018 بشظية عيار ناري في البطن أثناء تغطيته مسيرة شمال شرقي مخيم جباليا.
انتقل للعمل مراسلا لدى شبكة الجزيرة بعد بدء حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الصهيوني على غزة منذ 2023/10/7.
أعد تقارير يومية عن المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني والأوضاع الاجتماعية في القطاع، وظهر بشكل متكرر في بث مباشر من مناطق قريبة من مواقع القصف، ناقلاً مشاهد ميدانية مباشرة لجرائم الاحتلال.
تعرض مرارا للتهديد من قوات الاحتلال بهدف إجباره على وقف تغطيته لحرب الإبادة الصهيونية على القطاع. وفي 11 ديسمبر/ كانون الأول 2023، قصفت طائرات الاحتلال منزله، مما أدى إلى استشهاد والده، واضطر إلى دفنه في ساحة مدرسة تابعة لوكالة «الأونروا»، وتعهد بالاستمرار في تغطية جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في القطاع.
اتهمه الناطق باسم جيش الاحتلال عام 2024 بأن له «ارتباطا بحركة حماس وتغطيته لأنشطة مسلحة». وفي عام 2025، كرر اتهامه بأنه «واحد من ستة صحفيين بالجزيرة تابعين لحماس أو الجهاد الإسلامي» وكان رده حينها «رسالتي واضحة لن أصمت. لن أتوقف. صوتي سيبقى شاهداً على كل جريمة، حتى تتوقف هذه الحرب في أقرب وقت».
استشهد في 10 آب/ أغسطس 2025 مع 5 آخرين، بعدما استهدف جيش الاحتلال خيمة للصحفيين قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة.










المصدر لا ميديا