«مواقع النجوم».. زكريا عبدالله حجر
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
أحد العقول الفذة التي أبدعت في ابتكار أساليب وأدوات مقاومة مؤلمة لقوى العدوان.
ورأى العالم كله بدهشة محيرة كيف تحول البحران الأحمر والعربي وباب المندب والمحيط الهندي إلى خرائط اشتباك جريئة مع حاملات الطائرات والبوارج الأمريكية التي ولت مذعورة في مواجهات اعترفت بأنها عالية الخطورة. أما ميناء «إيلات» فقد تحول إلى رصيف خاو طيلة عامين، وشلت الملاحة الجوية للعدو أكثر من مرة.
ولد زكريا عبدالله يحيى حجر في 30 أيار/ مايو 1987 في مدينة صعدة القديمة. أتم حفظ القرآن الكريم في الثامنة من عمره في جامع الإمام الهادي.
تميز بالفطنة والذكاء، التحق بمدارس البدر في السادسة عشرة من عمره وكان له فضل السبق بحضور محاضرات الشهيد القائد رضوان الله عليه.
التحق بكلية هندسة وعلوم الحاسوب بجامعة الأحقاف في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت حيث أكمل تعليمه الجامعي وكان نموذجا لأقرانه في المثابرة والحرص على إتقان كل ما أمكن من العلوم والتقنيات الهندسية والبرمجية. ومع إعلان العدوان الأمريكي السعودي على اليمن في آذار/ مارس 2015 انطلق إلى الصفوف الأمامية كمقاتل
شارك في تأسيس مركز الدراسات والبحوث والتطوير في التصنيع العسكري وكان مهتماً بدراسة وتحليل التقنيات والبرمجيات للأسلحة الحديثة، فقام بعمل هندسة عكسية شاملة لعدد من الأسلحة ونجح في صناعة وتطوير عدد منها محلياً.
قاد هو وزملاؤه مشروعا طموحا لصناعة أول طائرة مسيرة محلية الصنع بتقنيات وبرمجيات وطنية محلية خالصة. وقادت جهوده الدائبة إلى إنشاء قسم سلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية.
أثمرت جهوده في بناء أسطول متنوع ومتعدد المهام من الطائرات المسيرة محلية الصنع تنافس نظيراتها في الدول المتقدمة أبرزها طائرة يافا المسيرة. أدرج اسمه في قوائم العقوبات الدولية عام 2022، لدوره الفاعل في مقاومة قوى الاستكبار الدولي.
استشهد في غارة شنها العدو الصهيوني على العاصمة صنعاء. وتم تشييعه مع عدد من رفاقه الشهداء في موكب رسمي وشعبي مهيب في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2025 في العاصمة صنعاء.










المصدر لا ميديا