نسف العناوين «السعودية»
من حق شعبنا العزيز أن يكون شعباً حراً وليس شعباً مستعبداً للسعودي المُستعْبَد للأمريكي والصهيوني واللوبي اليهودي. استهداف شعبنا، بكل أشكاله، حالة قائمة مع موقف شعبنا في نصرة الشعب الفلسطيني والاستباحة الصهيونية لغزة على مدى عامين.
بدا للبعض أن السعودي بنفسه مهتم بوحدة اليمن وحريص عليها، ثم إذا اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض بعَلَم الانفصال مع العَلَم السعودي! السعودي لا يهمه وحدة ولا انفصال. هو يسعى إلى توظيف كل العناوين، مثلما هي الحال مع تشكيلاته المقاتلة تحت لوائه، البعض منها تحت عنوان ديني تكفيري، والبعض تحت عنوان علماني بحت... السعودي يحرك كل العناوين للاستغلال، للتجييش، للاستقطاب، فقط، لا أقل ولا أكثر. السعودي يؤدي دوراً معروفاً بهدف السيطرة والاستحواذ، في إطار الدور الأمريكي. السعودي يسعى إلى السيطرة على القرار السياسي في بلدنا، ويعمل على استغلال الثروات الكبيرة التي لم تُستخرج في المحافظات الشرقية وغيرها.
السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي


الصماد... مددٌ مدد
 الرئيس الذي لم يكل يوماً ولم يمل ليلةً عن القيام بواجبه ومسؤولياته بكل جهدٍ وجهادٍ وبذلٍ وعطاءٍ وهمّةٍ وإرادة وتفانٍ وإيثارٍ وإخلاصٍ وطهارةٍ ونظافة يدٍ ولسانٍ وجيب، قد أعجز الكثير ممن أتوا معه ومن جاؤوا بعده، وأتعب مقتفيّ أثر القيادة والرئاسة، وأنهك الطامحين للكراسي والطامعين بمغانم السلطة، وأربك المتخففين من مغارم الحكم و»المتقرّصين» من وراء لافتات سيدنا علي المقرفصين بين فتات معاوية.
أتذكر زمناً جاء على اليمنيين وهم يرون الوزراء والمحافظين والمسؤولين والقادة وهم يقفون على أصابع أرجلهم عند السابعة صباحاً على بوابات وأبواب دواوين وزاراتهم ومصالحهم وألويتهم تأهباً لمجيء الصماد وتهيباً منه وتهيئاً لأسئلته وتساؤلاته، ولا يدري أحدهم أيهم سيكون صاحب الحظ والنصيب. طوال عام ونصف العام تقريباً وحالة طوارئ سلطوية نادرة عاشها مُراً ومراراتٍ أولئك المنسدلة كروشهم اليوم من على أسرة نومهم، والمندلقة ألسنتهم نفطاً وغلطاً وزلطاً.
ضرب الشهيد العظيم مثلاً وأنموذجاً وقدوةً للباقين من القابضين على جمرِ المبادئ، والقابصين جلود التهاون، والصامدين في وجه الإغراء، والصامتين عن ترديد مُكاء الشرك وتصدية النفاق.
في الجبهات، كان الرئيس الشهيد مسعر حماسة، معه رجال يواجه بهم الباطل ويجابه الطاغوت بإيمانٍ مطلقٍ بالنصر والشهادة في آنٍ واحد. صنع الصماد فرادته وانفراده من غُبار المعارك وبارودها، ومن سعير العراك ووطيسه... ومن بين اجتراحات المجاهدين وجراحاتهم نبت الدم الطاهر زهراً زكياً اعشوشب بين الساحل والرمل أسطورة حمراء لا ينطفئ نبض خلودها ولا يتوقف وهج نورها ونارها من شق الطريق درب نصرٍ يمتدُّ دنيا وآخرة من مهد السيد إلى لحد الصماد.
في سيرته ومسيرته يتألق الشهيد بدراً في سماء «بني معاذ»، ويشرق قمراً من «خميس مران» ثقافياً شاملاً وخطيباً مفوهاً وعلّامةً نابغةً وسياسياً بارعاً ومفاوضاً مقتدراً ودبلوماسياً رائعاً وتربوياً مبدعاً ومكافحاً منتصباً وفلاحاً صامداً وإنساناً حراً وبشراً سويا... كان الصماد رجل دولة، وأعمل كلتا يداه في الحماية والبناء، وليس في أكل السحت وشرب الحرام. كان يمنياً تماماً وسيظل أيقونة مسيرة وشعب وبلد.



أقوال (غير) مأثورة
° كم هو مؤلمٌ أن تعيش العمر واقفاً على قدميك؛ ولكن دون رأسك!
° بين «الضم» و»القبلة»، صلاة!
° اليمني هو الأكثر اعتقاداً بـ»الكف»؛ لكثرة ما شعر به على «قفاه»!
° اليمن ولّادة... وتبيض!
° الحياة تجارب، ونحن فئرانها!
° حين تخسر الثورات، تربح البقر!
° سينتهي الأمر أخيراً بالجرذان إلى أكل بعضها بعضاً، فقِطَع الجبن المتبقية في أثداء بقر الزرائب المجاورة لن تكفيها جميعاً بالتأكيد!
° سألها عن «الحب»، فأجابته بـ«الطحين»!
° الضرب في الميت حرام... في الحي جائز.
° «ديمة وعملوا لها بابين»، مع المخلفة وبيت الدرج والمنور.
° لو كان الفقر امرأةً...!
° إن لم تستطع أن تصبح «عنترة» فحاول ألا تمسي في فراش «عبلة» «شيبوباً»!
° طيفك وطن. طائفيتك غربة!
° رددي أيتها الدنيا نشيدهم!
° خذ الحكمة من حوائط المفسبكين.
° و... نامت أعين الجبناء!
° أكثر من يتباكون اليوم على الدولة هم أنفسهم أكثر من أبكونا منها وعليها بالأمس!


يُحكى أن...
في القرن الثامن عشر، عانت بروسيا من مجاعات متكررة. الحل كان موجوداً؛ لكنه مرفوضاً: البطاطس.
كانت مشبعة وسهلة الزراعة؛ لكن الناس رأوها طعام فقراء أو علفاً للحيوانات.
أمر الملك فريدريك الثاني بزراعتها وأكلها. لكن أحداً لم يستجب. المنطق فشل، فغيّر الملك طريقته؛ زرع البطاطس في أراضي القصر، ووضع حولها حراسة.
لم يقل شيئاً؛ لكنه أوحى بكل شيء: هذا طعام مهم.
ليلاً، بدأت تُسرق... ثم تُزرع... ثم تُؤكل.
وبهدوء، أصبحت البطاطس طعام الشعب.


فلاش باكـ«ات»
  ذات يوم كنا في زيارة لمحافظة ‎الحديدة، وعندما مررنا نحنُ والرئيس ‎الصـماد من وادي سردُد، شاهد المتسولين يفترشون الأسفلت، ثم التفتَ إليّ وأعينه تدمع وقال لي: «شوف يا رفيقي! الماء لا ينقطع في الوادي، والأرض خصبة، والله إن المفترض أن تكون حياة هؤلاء المستضعفين مستقرة. معاناتهم هي نتيجة آثار نظام فاسد وعميل؛ ولكن سنعمل بكل ما نستطيع من جهد لرفع هؤلاء من الخطوط إلى بيوتهم بإذن الله».
من شهادة لأحد مرافقي الشهيد الصماد

 ... وأذكر أنّ علي البيض وآخرين قالوا بصريح العبارة: «ينبغي أن نسرع بإقامة الوحدة اليمنيّة قبل أن نصبح دولةً نفطيّة». كانت هذه نقطةً مهمّة جدّاً. حمل علي سالم البيض هذا الرّأي الذي وافقناه فيه، فقد أردنا أن تقوم دولة الوحدة قبل أن يصبح الجنوب دولةً نفطيّة، فالشعب في الجنوب وكثيرٌ من الناس سيعارضون قيام الوحدة وسيرغبون في أن تكون عدن والجنوب مثل الدّول الخليجيّة الصغيرة، أيْ: بلداً يبلغ عدد سكّانه مليوناً ونصف المليون أو مليونين ويملك ثروةً نفطيّةً لكنّه لا يملك سكّاناً. يمكن أن يعيش هؤلاء في رفاهية؛ لكنّ هذه الأمور لا تبني مشروعاً أو وطناً أو دولةً أو نهضة...
من مذكرات الشهيد جار الله عمر



حالـــــي وحامـــض وقُــــــب
 ما يشغل «إسرائيل» بالدرجة الأولى هم الحوثيون، وليس تركيا، أو أي دولة أخرى، بل التهديد الحوثي والمحور الإيراني الذي يدعمه.
آشر لوبوتسكي - زميل باحث في معهد العلاقات «الإسرائيلية» الأفريقية، في حديثٍ مع موقع «ماكو N12» الصهيوني

  مع السعودية والإمارات ما ينفع إلا المثل اليمني «لا تعادي شيخ المنطقة، ولا تهاجي قحبة السوق».
محمود ياسين

  من أكبر إنجازات «شولوم» قدرته الفائقة على توحيد اليمنيين على كراهيته؛ فالشمالي يلعنه كل جمعة في السبعين في صنعاء، والجنوبي صار يلعنه كل جمعة في ساحة العروض في عدن.
عمر الزهراني

  أرى أن صفراً من أصل عشرة أشخاص ينبغي أن يزعموا أنهم يفهمون ما يجري في اليمن.
جوليان هارنيس - 
منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن

 أما حلفاء إيران، أو الأطـــراف التي تدرك جيداً النتائج الكارثيـــــــة لانهيار النظام فيها، فهم بدورهم في حالة يقظة دائمة. هؤلاء يعرفون بدقة متى وأين وكيف يتصرّفون، لاسيما إذا لمسوا خطراً وجودياً وشيكاً يهدّد مركز الجبهة المناهضة للهيمنة الأمريكية في عصرنا هذا.
إبراهيم الأمين

  ألغى «منتدى دافوس» مشاركتي بناءً على أكاذيب وضــــــغوط سياسية مــــــــــن «إسرائيل» وعملائها وداعميها في الولايات المتحدة. المفارقة المحزنة: الإبادة الجماعية التي ترتكبها «إسرائيل» بحق الفلسطينيــــــين، ومقتل 71 ألف بريء، لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء دعوة المسؤولين «الإسرائيليين».
ازدواجية المعايير التي أظهرها المنتدى للتو ليست إلا دليلاً على الانحطاط الأخلاقي والإفلاس الفكري.
عباس عراقجي - 
وزير الخارجية الإيراني 
  قوة الجولاني تظهر عند الحرب على الشعب، بمختلف التصنيفات التي ينتهجها في التعامل مع مكونات الشعب السوري: دروز، علويين، وحالياً الأكراد، وغداً المسيحيين، ثم المرتدين من السُّنّة!
ويتحول إلى أرنب أمام التوسع «الإسرائيلي» والصهاينة، ويجاهد بالمسواك وإعفاء الشوارب وإطالة اللحى!
أنس القاضي

  هدف العقوبات الأمريكية هو جعل الإيرانيين العاديين يعيشون في بؤس شديد إلى حد يدفعهم للانتفاض والإطاحة بالحكومة.
سكوت بيسنت
 وزير الخزانة الأمريكي 
  حُلمي هو أن أرى ولي عهد السعودية [ابن سلمان] يوقّع معنا اتفاقية [تطبيع] للمضي قدماً.
‏ إسحاق هرتسوغ
رئيس الكيان «الإسرائيلي» 

  لولا الانتصار الساحق الذي حققناه في الحرب العالمية الثانية لكنتم تتكلمون الألمانية وشيئاً من اليابانية.
دونالد ترامب

  النظام العالمي انتهى ولن يعود أبداً. والحنين للماضي ليس استراتيجية متاحة بعد الآن. الدولة التي لا تستطيع حماية نفسها، أو إطعام نفسها، تكون خياراتها محدودة. وعندما تتوقف القواعد الأمريكية عن حمايتك، يجب أن تحمي نفسك.
مارك كارني- رئيس الوزراء الكندي في «منتدى دافوس»

  لم يعد هناك مبرر لوجود «قسد» أو التحالف معها، فقد انتهى الغرض الأصلي للشراكة معها.
توم براك - المبعوث الأمريكي إلى سورية

  هذه حرب دينية بيننا، وسنرى من ينتصر.
السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام في إشارة إلى موقفه الداعم لكيان الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية على غزة

  سنحمي غرينلاند والدنمارك والمنطقة الشمالية من تهديدات روسيا.
المستشار الألماني



سمك لبن تمر هندي
  «اليمن السعودي»: هذا هو العنوان الرئيسي في الصفحة الأولى من نسخة المرتزقة لصحيفة «الثورة» الرسمية، الصادرة من الرياض، ويرأس تحريرها المرتزق سام الغباري (رئيس منظمة تحرير نجران وجيزان وعسير سابقاً)!

حصلت المغنية كاتي بيري على 37 مليون ريال سعودي (10 ملايين دولار) مقابل حضورها حفل «الجوي أووردز» بالسعودية.

ترامب أرسل لـ»إسرائيل» قبل وقت قصير: «كونوا مستعدين؛ قد تقع حرب طويلة ومؤلمة مع إيران؛ ولكن قد تكون مؤلمة كذلك لإسرائيل. حتى نهاية الأسبوع سننهي كل التحضيرات كي نعطي أمر فتح النار».
«حدشوت عخشاف» الصهيوني

عام 1945 تم تأسيس ‎مجلس الأمن، وتم منح 5 دول حق الفيتو: بريطانيا، فرنسا، أمريكا، روسيا، والصين.
عام 2025 أعلن ترامب تأسيس «‎مجلس السلام»؛ لكن الوحيد الذي له حق الفيتو فيه هو ترامب.

 إذا كان عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هو 195 (193 دولة كامـــلة العضويـــــة ودولتــــــان غير كاملـــتي العضويـــة، هما فلسطــــــين والفاتيكان)، فهل يمكن أن يقود مجلس سلام ترامب تلك الدول للتشظي إلى 822 دولة، هو عدد الأقليات التي تطالب بالانفصال عن دولها الأم وإقامة دولها الخاصة؟!

 بحسب ما نشرته الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، وما تداولته وكالات الأنباء، صدر مرسوم أميري كويتي يقضي بسحب الجنسية من سفير الكويت الحالي لدى بريطانيا بدر محمد العوضي، استناداً إلى توصية اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، التي يرأسها وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف.

ثـروة مليارديرات العالم قفزت إلى رقم قياسي يعادل 18.3 تريليون دولار (التريليون يعني ألف مليار أو ألف بليون)، خلال عام واحد فقط (بالصدفة هي السنة الأولى من الفترة الرئاسية الثانية لترامب)، بزيادة قُدّرت بنسبة 16.2٪ عنها في العام 2024!
للمرة الأولى، يتجاوز عدد مليارديرات العالم 3000 شخص. أما المفارقة التي تصلح ربما كـ«مانشيت»، فهي أن أغنى 12 شخصاً في العالم، يتقدمهم «إيلون ماسك»، باتوا يمتلكون ثروة تفوق ما يملكه نصف تعداد البشرية مجتمعين، أي أكثر من 4 مليارات شخص!
تقرير منظمة «أوكسفام» السنوي

   الطلاب العرب الأذكياء يذهبون إلى كليات الطب والهندسة، بينما يذهب الطلاب الأقل ذكاءً إلى كليات إدارة الأعمال والاقتصاد وبذلك يصبحون مدراء لخريجي الدرجة الأولى، في حين يتجه خريجو الدرجة الثالثة للسياسة فيصبحون ساسة البلاد ويحكمون خريجي الدرجتين الأولى والثانية. أما الفاشلون في دراستهم فيلتحقون بالجيش والشرطة فيتحكمون في الساسة ويطيحون بهم من مواقعهم أو يقتلونهم إن أرادوا.
أما المدهش حقاً فهو أن الذين لم يدخلوا المدارس أصلاً يصبحون شيوخ قبائل يأتمر الجميع بأمرهم!
متداول



نقــــلاً عـــن...
 هاجم الجيش «الإسرائيلي» الحوثيين في اليمن بنحو 20 غارة مختلفة، وكل غارة كلّفت ما بين 30 و50 مليون شيكل. كما طُلبت تقديرات الكلفة الميزانية للعمليات العسكرية من قبل الكابينيت ضمن مجموعة المعطيات التي قدّمها الجيش قبل وبعد عمليات كبيرة.
سامي بيريتس
«ذا ماركر» الصهيونية  يخشى «الإسرائيليون» بشدة أن يُكرر الرئيس الأمريكي في إيران ما فعله باليمن. ولا تزال «إسرائيل» تتذكر جيداً العملية التي نفذتها الولايات المتحدة في آذار/ مارس 2025، والتي استهدفت خلالها مواقع الحوثيين في اليمن، في إطار جهودها لاستعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر بعد هجمات الحوثيين على السفن. كانت الضربات الأمريكية محدودة، وفي أحد الأيام، بعد شهر ونصف، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من القتال متوصلةً إلى اتفاق تعهد فيه الحوثيون بعدم مهاجمة أهداف أمريكية، بينما تعهدت الولايات المتحدة نفسها بوقف الهجمات. ولم تكن «إسرائيل» طرفاً في هذا الاتفاق.
ورغم تقديرات «إسرائيل» أن الجيش الأمريكي يحشد لقدرات كبيرة استعداداً لقتال واسع، فإنها تعتقد أن الرئيس الأمريكي يفتقر للصبر في الحروب الطويلة، ويفضل إنهاءها بسرعة. القلق الأساسي هو أن تبدأ واشنطن بضرب إيران ثم تنسحب، تاركة «إسرائيل» تواجه تبعات التصعيد وحدها.
آفي أشكنازي
«معاريف» الصهيونية
  شكّل هروب الزبيدي الجريء (هذا الشهر)، الذي أكّد تفاصيله مسؤولون في عدن، ومسلحون، وعمال موانئ، إضافة إلى بيانات غاضبة صادرة عن مسؤولين عسكريين سعوديين، نقطة الانفجار في خصومة تتسم بلهجة متزايدة السُّمّية بين اثنين من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؛ وهو صراع يضع وجود اليمن نفسه موضع تساؤل، فيما ينذر بالمزيد من المعاناة لشعب يرزح أصلاً تحت واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وقد أدّى هذا الشرخ، الناتج عن تباينات حادة في السياسات الجيوسياسية والتجارية التي حوّلت الرياض وأبوظبي على مدى سنوات من حليفين مقرّبين إلى متنافسين ودودين ثم إلى خصمين لدودين، إلى توتير العلاقات عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وفي الوقت الذي تفكك فيه السعودية الشبكة العسكرية الإماراتية، تبني المملكة واحدة خاصة بها. وقال مسؤول صومالي، اشترط عدم الكشف عن هويته لمناقشة الديناميات الإقليمية، إن السعودية تخطط لتحالف عسكري مع مصر والصومال، وأن المسؤولين السعوديين ضغطوا على «صومالي لاند» لمنع «إسرائيل» من بناء قواعد على أراضيها، كما بدأت تركيا أيضاً في تحقيق اختراقات مع السعودية، وهو تحول كبير بالنسبة لخصمين قديمين، وتنوي الرياض شراء طائرات حربية صينية من باكستان لتسليمها إلى اليمن.
 نبيه بولس - رئيس مكتب «الشرق الأوسط»
 في صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية


إس إم إس SMS
 ارفع مستوى المخابرات وجمع المعلومات في قطاع غزة. نريد تقارير أكثر دقة. أعتقد أن جنودي المخلصين معك يزوّدونكم بأحدث البرمجيات والأدوات التقنية. أريد تأكيد ذلك خلال شهر واحد من تاريخه.
خطاب موجّه من مكتب المجرم النتنياهو وممهور بتوقيعه شخصياً، إلى المجرم الآخر محمد بن زايد، بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، مطبوع باللغة الإنجليزية على «ترويسة» رسمية (Letter Head) باللغة العبرية، وعنوانه: «رفع مستوى الاستخبارات في غزة» (Raising the level of intelligence in Gaza)

 أبوظبي حاربت السعوديين لمئتي سنة بسبب الوهابية، والإماراتيون لديهم من «التاريخ السيئ» مع المملكة السعودية أكثر بكثير مما لديهم مع أي جهة أخرى.
يوسف العتيبة - السفير الإماراتي في واشنطن، في رسالة إلى توماس فريدمان - تسريبات العتيبة

 بعد رحلة مشتركة في آذار/ مارس 2007، كتب الملياردير الأمريكي المشبوه جيفري إبستين لصديقه الملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجموعة موانئ دبي العالمية (DP World)، إحدى أكبر شركات تشغيل موانئ الحاويات في العالم: «أرجو أن تكون أمضيت وقتاً ممتعاً. أنا سعيد بصداقتك؛ أنت الوحيد الذي وجدته مجنونا مثلي».
 وفي رسالة أخرى في العام ذاته، يرد «بن سليّم» بعبارة بذيئة: «كانت تريد Business وكنت أريد أنا Pussyness، على رسالة صديقه المشبوه الذي يستفسر عن «سوء فهم» مع امرأة واعدها في نيويورك، فيعقّب «إبستين» حرفياً: «الحمد لله أنه ما زال في هذا العالم أشخاص مثلك».

 عزيزي يوناس، بالنظر إلى أن بلدك قرر عدم منحي جائزة نوبل للسلام لأنني أوقفتُ 8 حروب PLUS، لم أعد أشعر بأنني مُلزَم بأن أفكر فقط في السلام، رغم أنه سيظل دائماً هو الغالب؛ لكنني بات بإمكاني الآن أن أفكر في ما هو جيد وصحيح للولايات المتحدة.
لا تستطيع الدنمارك حماية تلك الأرض من روسيا أو الصين، وعلى أي أساس لديهم «حق الملكية» أصلاً؟! لا توجد وثائق مكتوبة، كل ما في الأمر أن قارباً وصل إلى هناك منذ مئات السنين؛ لكننا نحن أيضاً كانت لدينا قوارب تصل إلى هناك.
لقد فعلتُ لحلف الناتو أكثر من أي شخص آخر منذ تأسيسه، والآن يجب على الناتو أن يفعل شيئاً من أجل الولايات المتحدة.
العالم لن يكون آمناً ما لم نسيطر سيطرة كاملة وتامة على جرينلاند.
شكراً لكم!
الرئيس DJT.
رسالة مسربة من البيت الأبيض وجهها ترامب إلى رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره

 يمكنني تأكيد أن هذه رسالة نصية تلقيتها بعد ظهر أمس من الرئيس ترامب. وقد جاءت رداً على رسالة نصية قصيرة مني إليه أُرسلت في وقت سابق من اليوم نفسه، نيابةً عني وعن رئيس فنلندا ألكسندر ستوب. في رسالتنا إلى ترامب عبّرنا عن معارضتنا لزيادات الرسوم الجمركية التي أعلنها ضد النرويج وفنلندا وبعض الدول الأخرى. وأشرنا إلى الحاجة لخفض التصعيد، واقترحنا إجراء مكالمة هاتفية بين ترامب وستوب وبيني في اليوم نفسه. وردّ ترامب جاء بعد وقت قصير من إرسال الرسالة. وكان قراراً منه أن يشارك رسالته مع قادة آخرين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
موقف النرويج من غرينلاند واضح. غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك، والنرويج تدعم بالكامل مملكة الدنمارك في هذه المسألة. كما ندعم أن يتخذ الناتو، بطريقة مسؤولة، خطوات لتعزيز الأمن والاستقرار في القطب الشمالي. وفيما يتعلق بجائزة نوبل للسلام، فقد أوضحتُ بشكل جلي -بما في ذلك للرئيس ترامب- ما هو معروف جيداً، وهو أن الجائزة يمنحها مجلس نوبل المستقل وليس الحكومة النرويجية.
من رئيس الوزراء النرويجي بشأن 
رسالة ترامب