إعلام عبري: فشلنا في توجيه ضربة قاصمة لصنعاء
- تم النشر بواسطة لا ميديا

تقرير / لا ميديا -
في عدوان هو الثاني خلال أقل من أسبوع، جدد العدو «الإسرائيلي»، أمس الأول الخميس، غاراته على العاصمة صنعاء، ضمن محاولاته المتكررة لصنع انتصار وهمي يسوّقه للداخل الصهيوني، بعد فشله الذريع في ردع الجبهة اليمنية وإيقاف عملياتها الإسنادية لقطاع غزة.
المكتب السياسي لأنصار الله أكد أن العدوان الصهيوني على صنعاء يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وأن موقف اليمن من إسناد فلسطين ودعم غزة لن يتوقف أو يتأثر بهذا التصعيد.
وقال المكتب في بيان صادر عنه إن «العدو يحاول البحث مجدداً عن انتصار وهمي والترويج له؛ بهدف رفع معنويات المغتصبين الصهاينة»، موضحاً أنه «أثبت مجدداً فشله الاستخباري والعسكري، وكشف مدى تأثير العمليات اليمنية المتواصلة».
وشدّد سياسي أنصار الله على أن «الموقف اليمني من إسناد الشعب الفلسطيني ودعم غزة لن يتوقف أو يتأثر بالتصعيد الصهيوني»، لافتاً إلى أن «الأحداث تثبت أن العدو الصهيوني يسعى للقتل والتوسع بلا حدود، وعلى الأمة التصدي الحازم لمشاريعه».
ويأتي العدوان الصهيوني على صنعاء، الخميس، بعد أربعة أيام من شن الكيان «الإسرائيلي» عدة غارات استهدفت محطة كهرباء حزيز، ومحطة شركة النفط، ما أسفر عنه استشهاد 10 مدنيين وإصابة 102 آخرين.
ارتباك صهيوني
الإعلام الصهيوني بدا مرتبكاً ومتخبطاً في تناوله لأخبار العدوان الجديد على صنعاء، فتحدث بداية الأمر عن استهداف موقع عسكري لمن وصفهم بـ»الحوثيين»، ثم بعد لحظات قال بأن الهجوم الذي شاركت فيه بحرية الاحتلال بصواريخ بعيدة المدى، طاول عدة منازل ومواقع لقيادات عسكرية مسؤولة عن استمرار الهجمات اليمنية على الكيان الصهيوني، تلا ذلك حديث عن عملية وصفوها بـ»النوعية» استهدفت مناطق عدة في اليمن، وليس في صنعاء فقط.
إلا أن جميع تلك الأخبار التي نقلها الإعلام الصهيوني عن مسؤولين عسكريين «إسرائيليين»، خلت من أي ذكر لمكان الموقع المستهدف أو أسماء القيادات التي زعم استهدافها، ليلجأ الإعلام ذاته إلى نقل أخبار من قنوات سعودية وإماراتية لا تستند إلى أي حقائق.
صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية، وبعد نحو 24 ساعة من العدوان على صنعاء، خرجت بتقرير مطول أكدت فيه أن «المسؤولين الإسرائيليين» لم يتأكدوا من نتيجة الهجوم الذي أطلق عليه العدو «قطرة حظ».
وأقرت الصحيفة بأن الهجمات «الإسرائيلية»، التي وصفتها بـ«المطولة»، لم تنجح حتى الآن في توجيه ضربة قاصمة لصنعاء، مؤكدة أن القيادات السياسية والعسكرية في صنعاء «يتمتعون بخصائص فريدة تجعلهم خصماً صعباً للغاية».
وأفادت بأن أحد أسباب الفشل الصهيوني هو بُعد المسافة وعدم الاعتماد على خيار الغزو البري باعتباره «خياراً غير واقعي»، مشيرة إلى أن «إمكانية شن عملية برية ضد صنعاء طُرحت خلال العامين الماضيين أثناء الحملة الجوية بقيادة الولايات المتحدة؛ لكن هذه الجهود باءت بالفشل، ما أصاب إسرائيل بخيبة أمل».
وأكدت الصحيفة الصهيونيية أن القوات المسلحة اليمنية نجحت في إلحاق أضرار بالغة بالقوات الأمريكية، وفي النهاية، توصلت إدارة ترامب إلى اتفاق مع صنعاء يتمحور حول وقف الهجمات على الملاحة الأمريكية في البحر الأحمر مقابل وقف الغارات الأمريكية على اليمن.
المصدر لا ميديا